[بطل] هذه القصة هو: قاسم أمين ..
شاب نشأ في أسرة تركية مصرية - أي محافظة - فيه ذكاء غير عادي. حصل على ليسانس الحقوق الفرنسية من القاهرة وهو في سن العشرين. بينما كان هناك في عصره من يحصل على الشهادة الابتدائية في سن الخامسة والعشرين!
ومن هناك التقطه الذين يبحثون عن الكفاءات النادرة والعبقريات الفذة ليفسدوها، ويفسدوا الأمة من ورائها! التقطوه وابتعثوه إلى فرنسا .. لأمر يراد.
اطلع قبل ذهابه إلى فرنسا على رسالة لمستشرق يتهم الإسلام باحتقار المرأة وعدم الاعتراف بكيانها الإنساني. وغلى الدم في عروقه - كما يصف في مذكراته - وقرر أن يرد على هذا المستشرق ويفند افتراءاته على الإسلام.
ولكنه عاد بوجه غير الذي ذهب به!
لقد أثرت رحلته إلى فرنسا في هذه السن المبكرة تأثيرًا بالغًا في كيانه كله، فعاد إلى مصر بفكر جديد، وعقل جديد، ووجهة جديدة ..
عاد يدعو إلى تعليم المرأة وتحريرها على المنهج ذاته الذي وضعه المبشرون وهم يخططون لهدم الإسلام!
· يقول في مذكراته: إنه التقى هناك بفتاة فرنسية أصبحت صديقة حميمة له! وإنه نشأ بينه وبينها علاقة عاطفية عميقة، ولكنها [بريئة] .. وإنها كانت تصحبه إلى بيوت الأسر