فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 813

ـفارس والروم- وعدهم الله فارس والروم وما إلى ذلك, وكلها تأتي إن شاء الله.

عندما وصل الرسول ص المدينة كان ذي الحجة, ومكث ذي الحجة في المدينة, ثم خرج إلى خيبر ولم يسمح لأحد ممن لم يشهد الحديبية أن يشهد معه خيبر, فكانت خيبر لمن شهد الحديبية; ولأنه علم أنه سيفتحها من خلال إشارات القرآن, ففتح خيبر وقسمها رسول الله صللوسلم.

قسم أعطاه لليهود, ويأخذ خراج الأرض على النصف كالمزارعة. والقسم الثاني قسمه بين الصحابة, ألف وثمانمائة سهم, وكان الصحابة رضوان الله عليهم ألف وأربعمائة, منهم مائتا فارس, والفارس له كم سهم? ثلاثة أسهم, سهمان لفرسه وسهم له. والراجل له سهم واحد, فهي ألف وثمانمائة سهم, ألف ومائتي سهم للراجلين المشاه, وستمائة سهم للمائتي فارس.

جاء أبو بصير هاربا من مكة إلى المدينة, فأرسلت قريش اثنين في أثره, فجاءوا إلى الرسول ص, قالا: نريد أبا بصير حسب العهد, فسلمهم أبا بصير, قال يا رسول الله: ترد ني إليهم يفتنوني عن ديني?! قال: (اصبر فإن الله جاعل لك ولمن معك مخرجا) حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت