• عندما واجهت محنة السجن حُرمت فجأة من: مالي، وظيفتي، حريتي، أولادي، أصدقائي، أهلي، فجأة.
هذا حقيقةً وضعني أمام السؤال المهم:
• الآن -وبعد حرمانك من هذه الأشياء- هل ما زلت تحب الله -عز جل-؟
هذا السؤال يساعدك في تشخيص مقدار"الحُبشرطية"في نفسك؛ لتعيد بناء محبة الله على الأسس السليمة الصحيحة.
أسألك بالله، هل أنت مستعد أن تشتري بيتًا لتسكنه إذا علمت أن هذا البيت مرتكز على دعائم؛ على أسس واهية قابلة للانهيار والزوال في أية لحظة؟
طبعًا لن تفعل ذلك.
فما ظنك بمحبة الله -عز وجل- التي من أجلها نعيش، بل من أجلها خلقنا؟
فربنا خلقنا لنعبده، والعبادة محبة وطاعة.
فهل أنت مستعد أن تغامر بمحبة الله عز وجل- وتبنيها على أسس قابلة للزوال في أية لحظة؟
إذًا، لابد لك أن تبني محبة الله في قلبك على أسس صحيحة.
تُرى، ما هي هذه الأسس؟
كثيرة، منها:
• التفكر في أسماء الله وصفاته وتأمل آثارها في الواقع.
• تعلق القلب بالآخرة ونعيمها.
• العرفان لله بنعمة الهداية.
• الامتنان لله بما أنعم عليك في الماضي بغض النظر عن الحاضر والمستقبل.
(بإذن الله سوف نتكلم عن كلٍ من هذه الأسس في حلقات قادمة.