حرمها الله ورسله، في أوضاع جذابة خلابة مؤثرة بالصوت والصورة والحركة، فتفتن ألباب الأولاد والبنات، حين يتصورون أنفسهم في مكان"البطل!"والبطلة!" (1) يمارسون ما يرون هؤلاء يمارسونه أمامهم على الشاشة.. فيفسدون! (2) ."
وكل ولد أو بنت في الأرض كلها أصابه"جنون السينما"فهو حبل من الناس يمد اليهود! يمدهم بالمال الذي ينفقه في السينما من جهة، وبالفساد في ذات نفسه من جهة أخرى، لأنه يحقق في ذات نفسه جزءًا من المخطط اليهودي الذي يهدف إلى إفساد أخلاق الأمميين لتيسير استحمارهم، واستغلالهم لتنفيذ مصالح الشعب الشيطان!
وكذلك جنون التليفزيون والفيديو، فهما يسيران على ذات الدرب، أيًّا كان المخرج والمنتج و"الفنان"!
وبيوت الأزياء الكبرى يهودية، وكذلك بيوت الزينة (3)
وكل بنت في الأرض أصابها جنون"المودة"وجنون الزينة فهي حبل من الناس. تمد اليهود بالمال، وتمدهم بالفساد في ذات نفسها وفي المجتمع كله، حين يتحول المجتمع إلى فتنة هائجة تجتاح الأولاد والبنات على السواء وتقرب الأشرار من تحقيق هدفهم الشرير.
وجنون الرياضة عامة وجنون الكرة خاصة، لون من الجنون يبثه اليهود في الأرض من خلال وسائل الإعلام التي يسيطرون عليها ويوجهونها (4)
(1) من شر البلية الذي يضحك أن يسمَّى الولد الذي يقوم بالتمثيل في الفيلم"بطلًا"! والفتاة التي تتمايل يمنة ويسارًا في تكسر وتخلع"بطلة"! فتهبط"البطولة"في حس الأولاد والبنات إلى هذا المستوى الدنس، وينسون صور البطولة الحقة التي ترفع البشر من حمأة الطين وترتقي بهم في الآفاق!
(2) هناك ولا شك أفلام تمثل معاني عالية، ومواقف إنسانية حقيقية، ولكنها قلة نادرة بين ألوف الأفلام التافهة المنحلة التي تملأ الساحة. والعبرة بالفساد الذي تحدثه الكثرة الكاثرة، لا بتلك اللفتات العابرة بين الحين والحين.
(3) يكاد اليهود يحتكرون ثلاث صناعات عالمية: صناعة الأسلحة، وصناعة الأدوية، وصناعة أدوات الزينة، لأنها تدر أرباحًا خيالية بالنسبة لتكاليفها الحقيقية، فضلًا عن أهداف أخرى يحققها الشيطان.
(4) لا يحرم الإسلام الرياضة ولا الكرة، بل يدعو دعوة صريحة إلى تقوية الأجسام بالرياضة، ولكنه ينكر الجنون الذي أصاب الناس في متابعة المسابقات الرياضية والكروية، فلا هم أنفسهم مارسوا الرياضة، ولا صانوا وقتهم وعقولهم!