فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 96

أسرجت خيلك للمعالي تمتطي

هذا الطريق طريقة المستعصم ... ناديت فينا يا شباب على المدى

وسلاحنا آي الكتاب الأكرم ... انا انطلقنا والإله شعارنا

تعدو تجاهد بالمنايا تحتمي ... ومضيت تهتف لاتبالي بالردى

وبكل جهد بل جهاد تخدم ... واكبت سير مسيرة قدسية

وكذاك حال الغدر عند المجرم ... لكن عين الغدر فاضت خسة

ويعود شأن الكفر فوق المسلم ... راموا بقتلك أن تلين قناتنا

وبعزمكم افغان لا لن تهزمي ... نحن الألى شقوا الطريق بفكركم

جرحا ينز ف ي ا جبال تكلمي ... كانت فجيعة أمتي بفراقكم

في النفس مبنى للجراح وللدم ... ك ل م ت قلوب المخلصين وفجرت

وأنا أعذب والكلام على فمي ... لهفي تكلمت الجراح واعولت

أن الشهادة غاية للمسلم ... غدر رماك به البغاة وما دروا

الى رحمة الله يا شيخ عزام *

د. أحمد محمد البناني

فبكت عليه البيد والآكام ... الله أكبر قد مضى عزام

وبكى عليه الشيب والأيتام ... وبكت عليه الأسد في آجامها

وبكى عليه الأهل والأرحام ... وبكت له أفغان ملء جفونها

وبكى عليه القلب وهو حطام ... وبكى عليه القدس عند فراقه

قد زلزلت من هولها الأقدام ... وأصاب أهل الحق فيه رزية

لولا اليقين لذابت الأجسام ... والله إن لفقده لحرارة

ألما لجرحك إذ مضى عزام ... يا أمة إلاسلام لا تتململي

وأصابه من ربه إنعام ... فلقد مضى لشهادة مرجوة

ما صد ه من نيلها استجمام ... طلب الشهادة صادقا وسعى لها

القائمين لربهم إن قاموا ... وكذاك حال المخلصين لدينهم

وعليك من رب العباد سلام ... فعليك يا عزام أعظم رحمة

نحو النجاح الحق والإسلام ... أمعلم الأجيال كيف يقودها

مرت على آثارها أعوام ... أيقظت في همم الشباب عزائما

في عصرنا ـ لوصحت الأفهام ... صححت أفهام الشباب وحبذا

وتقحموا الأشواك وهي حزام ... فتسابقوا نحو العلا وتوثبوا

نحو الجهاد كأنك الضرغام ... لله درك كيف قدت جموعهم

ترتاع من نظراتها الآنام ... وكأنهم أسد الشرى قد أقبلت

تتسابق الآساد والآكام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت