الصفحة 4 من 4

القرآن).

ـ ما هو تصوركم لمستقبل الحركة الإسلامية في ظل التطورات الدولية والإقليمية الجديدة؟

وعي الحركة الإسلامية لا يزال قليلًا، وكثير من الوعي بدا العقل ولكنه لم ينزل إلى القلب، الوعي المعرفي وحده لا يحرك، لكنه حين يصبح عقيدة يكون مخزونًا للحركة، وهذا ما أقصده بالتربية.

القرآن الكريم بدأ بـ"اقرأ"، وأكمل بـ"فاعلم".. فلابد من تحويل القراءة إلى مشاعر وسلوك ومنهج حياة، وهذا ما نقصده بالتربية، المعرفة وحدها لا تحرك. فالوعي المصحوب بالتربية هو الوقود القادم للحركة الإسلامية.

ومعركة فلسطين هي جزء من تكوين الوعي والتربية للحركة الإسلامية، فاليهود هم الذين يديرون المعركة، والحمار الأمريكي هو الذي ينفذها، وانكشاف هذا العداء للإسلام والمسلمين مهم؛ لأنه يزيد من خبرة ووعي الحركة الإسلامية.

وأشار محمد قطب إلى أن الأمة تنتظر قيادة تقود الجميع، وتأخذ بيدهم إلى النصر المبين.

ـ هل العمل السياسي والمجتمعي ليس مطروحًا على تفكيركم كما كان بالنسبة لسيد قطب؟

السياسة والاقتصاد والاجتماع هامة لكل مجتمع، كما هي هامة للمجتمع المسلم، لكن السياسة والاقتصاد جاءت في المدينة بعد أن اكتمل التكوين العقيدى، وبعد أن ارتبطت السياسة والاقتصاد والاجتماع بالعقيدة وبكلمة التوحيد، ونحن نأمل أن ترتبط السياسة وتنضبط بالقواعد الإسلامية وهذا أمل سيتحقق بمزيد من العلم الشرعي ومزيد من التجربة والخبرة وبمزيد من الضغط العالمي.

ـ ماهو تقييمكم لأحداث سبتمبر؟

ظني أن أحداث سبتمبر من تخطيط اليهود، فهم المستفيدون منها، وهناك الكثير من الشواهد على ذلك، وهم يحاولون توظيفها ضد العالم الإسلامي والعربي.

ـ كيف ترون مالك بن نبي المفكر الجزائري المعروف؟

مالك كان مسجونا في فرنسا، وهو في البداية تأثر بالحضارة الغربية، وكان لها وهج في حسه، لكن فكره استقام بعد ذلك واكتمل ونضج.

ـ لكنكم تتحدثون عن الحركة الإسلامية وكانها حالة واحدة، رغم أن هناك تنويعات هائلة في داخل العالم الإسلامي؟.

الوسط الدعوي لم يكن جنسًا واحدًا، لكن البناء الذي بناه الرسول صلى الله عليه وسلم حمل هؤلاء جميعًا إلى غاية الدين الإسلامي ومقاصده وأهدافه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت