لقوله تعالى: (فاعلم أنه لا إله إلا الله) محمد 19.
وقال تعالى: (هذا بلاغ للناس وليُنذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد) إبراهيم 52
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحِّدوا الله) الحديث رواه البخاري.
ب ــ ثم إن عليه القيام بعبادات القلب من الخشية والتوكل والإنابة والمحبة والرجاء، وعبادات الجوارح فرضها ونفلها.
قال تعالى (أمّن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربِّه، قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون، إنما يتذكر أولوا الألباب) الزمر 9، جمع الله تعالى عبادات القلب وعبادات الجوارح في هذه الآية وجعلها سبحانه ثمرة العلم النافع، كما قال تعالى (ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلِّمون الكتاب وبما كنتم تدرسون) آل عمران 79.
جـ ــ ثم عليه مع ذلك تصحيح معاملاته والكف عن المحرمات والمشتبهات مع الزهد في الدنيا.
القسم الثاني: العمل بالعلم في الناس (النفع المتعدِّي)
أ - وذلك بنشره في الناس ابتداء بغير سؤال وذلك بالتدريس والتعليم والوعظ.
قال تعالى: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيِّنُنَّهُ للناس ولا تكتمونه) آل عمران.
ب - ونشره في الناس بإجابة أسئلتهم، وذلك مقام الإفتاء.
جـ - والقيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصدع بالحق.