3 -في سنة (7191م) وعد لينين ووعد بلفور بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
4 -في سنة (7291م) زيادة بناء المستعمرات وشراء الأراضي من عائلات سرسق وتيانا والإنجليز.
5 -في سنة (7391م) بدأت بإنشاء القوات النظامية لليهود وأصبح لديهم عصابات إرهابية مسلحة، لديها كميات من الأسلحة والذخيرة، اشترك فيلق يهودي مع الحلفاء في الحرب العالمية الثانية لأخذ الدربة والتدريب والتجربة.
6 -في سنة (7491م) قرار التقسيم الذي أقرته هيئة الأمم في (92) نوفمبر، ثم حلت جماعة الإخوان، ثم قتلت البنا.
7 -سنة (6591م) احتلت سيناء وغزة بعد ضرب الحركة الإسلامية وإعدام عبد القادر عوده ومحمد فرغلي ويوسف طلعت وإخوانهم.
8 -في سنة (7691م) النكبة الكبرى واحتلت كل فلسطين والجولان وسيناء بعد ضرب حركة الإخوان وإعدام سيد قطب وإخوانه.
9 -في سنة (7791م) الهجوم على لبنان ومعاهدة كامب ديفيد وبداية ضرب التجمعات الإسلامية على يد السادات، صالح سرية (الفنية العسكرية) وجماعة المسلمين.
وقفة لا بد منها:
مما لا شك فيه أن قيام دولة إسرائيل كان بمؤامرة عالمية واتفاق دولي، ولكن لا بد أن يكون واضحا في الأذهان أن الجهود الضخمة التي قدمها اليهود والمعاناة المريرة طيلة الخمسين عاما لم تكن أمرا سهلا ولا ميسورا، وأن قيام الدولة كان ثمرة دماء وعرق وسهر ورعب، فاليهودي الأمريكي أو البولندي الذي ترك وطنه وخاطر بنفسه وعاش مهددا في فلسطين أربعين سنة أو أكثر يحيى على أعصابه، ويتوقع الموت في كل لحظة من أجل أرض الميعاد والآباء والأجداد لم تكن حياته في أمن ورفاهية، بل ضحى بكل شيء لأجل أرض الأجداد والميعاد، ولقد كانت التضحيات بالأموال والإنسلاخ من الموطن الأصلي والإستعلاء على الأشواق التي كانت تشدهم إلى أهاليهم في أوروبا وأمريكا أمرا ضخما، أضف إلى هذا أنهم قد جهدوا في بناء مستعمراتهم في جو من الرعب والخوف، وكذلك إنشاء منظماتهم- العسكرية التي تقذف بنفسها في أتون الحرب الثانية من أجل الإستعداد للمعركة القادمة مع الفلسطينيين- كان أمرا ضخما كذلك، فعندما أقرت الأمم المتحدة قرار التقسيم كان لدى اليهود خمسة وسبعون ألفا من المسلحين المدربين موزعة على عصابات منظمة: الهاغانا: ستون ألفا، البالماخ: خمسة آلاف، الأرغون: خمسة آلاف، شتيرن: ألفا مقاتل.
وإن الإصرار على بناء دولة في أرض الميعاد كان ذا ضريبة عالية، فلقد كلف اليهود الكثير، وما برز ابن غوريون ولا دايان ولا بيغن إلا من خلال المعارك التي خاضوها والبناء التربوي الهاديء ذي النفس الطويل.
هؤلاء أعداؤنا وهذا إعدادهم، فماذا أعددنا إزاء هذا الجهد الضخم الذي قدمه هؤلاء? والمشاق التي تكبدوها على باطلهم? وعندما اختلفوا مع مندوب الأمم المتحدة (الكونت برنادوت) قتلوه.
وقد اختلف اليهود مع بريطانيا بسبب حرص اليهود على تدفق الهجرة سنة (6491م،) وكانت بريطانيا تريد أن تنظم الهجرة، فبدأ اليهود يهاجمون المراكز البريطانية ويقتلون جنودهم، فهاجم وايزمن بريطانيا بسبب عرقلتها