هجرة مائة ألف يهودي إلى فلسطين، واتهمت القوات البريطانية مقر الوكالة اليهودية، وصادرت وثائق تدين الوكالة بالإرهاب وأودعتها فندق الملك داوود بالقدس في مقر القيادة الريطانية، فأدخل اليهود المتفجرات في براميل الحليب إلى مطبخ الفندق وفجروها، فانهار الفندق بطبقاته الست وقتل (14) عربيا و (83) بريطانيا و (71) يهوديا وجرح آخرون.
ليت شعري بعد هذا كم زعيما بريطانيا قتلنا? مع أنهم يتعلمون الرماية بأبناء فلسطين كأغراض لرصاصهم بدل الحجارة أو الأهداف.
جهاد شعب فلسطين ضد اليهود:
لقد سقط فوق أرض فلسطين عشرة ملايين شهيد من المسلمين عبر الأدوار التاريخية المتعاقبة.
أما بالنسبة لوقوفهم أمام اليهود:
1 -في (72) فبراير سنة (0291م) قامت مظاهرة من المسجد الأقصى ضمت أربعين ألفا سلمت قناصل الدول الكبرى في القدس مذكرات ضد وعد بلفور والهجرة اليهودية.
2 -في اليوم الأول من مارس سنة (0291م) بدأ أول عمل مسلح ضد اليهود في مستوطنة المتلا قتل سبعة يهود منهم كابتن.
3 -في (82/ 3/0291م) زار تشرشل القدس، فقابله وفد برآسة موسى كاظم الحسيني -رئيس البلدية- محتجا، فأجاب تشرشل: إن بريطانيا ملتزمة بتنفيذ وعد بلفور.
4 -في منتصف آيار سنة (0291م) هاجم ثلاثة آلاف عربي مستوطنة بتاح تكفا -قرب يافا- واستمرت المناوشات أسبوعا، وأسفرت المعركة بعد تدخل الدبابات البريطانية ضد العرب عن استشهاد (801) وجرح (57) عربيا وقتل (74) يهوديا وجرح (641) ، وصدر حكم الإعدام على عطا الزير ومحمد جمجوم من الخليل وفؤاد حجازي من صفد، وقد نفذ الإعدام في حزيران (0391م) .
5 -ثورة البراق من (61آب- 62 آب) سنة (9291م) سقط نتيجتها (331) يهوديا وجرح (933) واستشهد (611) عربيا و (232) جريحا.
6 -المؤتمر الإسلامي الأول برئاسة الحاج أمين الحسيني (72) رجب (0531هـ) الموافق (1391م) .
7 - (3391م) أكتوبر قامت مظاهرات عنيفة في معظم أرجاء فلسطين احتجاجا على بريطانيا.
8 - (5391م) عقد مؤتمر حضره خمسمائة شخصية فلسطينية أصدر قرارا بحظر بيع الأراضي لليهود.
9 -حركة القسام: فطن الشيخ القسام منذ (1291م) إلى تربية جيل على حب الجهاد ويحرضهم على القتال، وشكل مجموعة ورباها قوامها مائتا رجل وبثهم في أرجاء فلسسطين يضربون المستوطنات، وكان رئيسا لجمعية الشبان المسلمين في حيفا وكان يدرس في مسجد الإستقلال، وفي العشرين من نوفمبر سنة (5391م) خرج إلى أحراش (يعبد) قرب جنين، فوجهت بريطانيا إلىه قوة واستشهد مع مجاهدين من أصحابه، ولقد أرسل الأستاذ البنا أخاه عبد الرحمن البنا للإتصال مع القسام وكان القسام قد التقى به في القاهرة.
ولقد كان لاستشهاد الشيخ أثر كبير في تفجير الحماس في أعماق الشعب الفلسطيني، وقد حمل المسلمون جثة الشيخ وصاحبيه وعلى مسافة طولها خمسة كيلو مترات.