اليهود) (إلعن رؤساء الأديان سوى اليهود ثلاث مرات في اليوم) ونصت البروتوكولات: (إن الجوييم خلقهم الله حميرا لشعب الله المختار كلما نفق حمار ركبنا حمارا آخر) ، ولقد رتب اليهود لتدمير عرش البابوية وتحطيم الديانة النصرانية.
فقد جاء في البوتوكولات: (سننزع فكرة الله من أذهان المسيحيين) ، واخترقوا حصن البابوية حتى أعلن البابا يوحنا الثالث والعشرون: أن اليهود براءة من دم المسيح (وهذا الأمر حق) ، ولكن النصارى عبر التاريخ يعتقدون أن المسيح عليه السلام صلب بيد اليهود.
ورتب اليهود لنجاح أكبر ثورتين في أوروبا الثورة الفرنسية سنة (9871م) ، وذلك لتحطيم فرنسا الكاثوليكية وحصنها الحصين وتحويلها إلى مزرعة يهودية و، كان شعار الثورة الفرنسية كلمة ميرابو: (أشنقوا آخر ملك بأمعاء قسيس) ورتبوا للثورة البلشفية سنة (7191م) ورفعوا شعارها كلمات لينين اليهودي (لا إله والحياة مادة) (الدين أفيون الشعوب) ، فقد عاد لينين من منفاه من ألمانيا مع (422) ثائرا من ثوار البولشفيك، منهم مائة وسبعون يهوديا، وكان تروتسكي اليهودي -الذي قضى فترة في حي بروكلن (نيويورك) يخطط للثورة- قد عاد وينتظر لينين وقاموا بالثورة ووجه البيان التالي: (أيها اليهود، لقد قربت ساعة انتصارنا التام ونحن الآن عشية يوم قد تسلمنا قيادة العالم، لقد استولينا على الحكم في روسيا، لقد كان الروس سادتنا فأصبحوا عبيدنا) ، وصدر في الأسبوع الأول للثورة أكتوبر سنة (7191م) (أي قبل صدور وعد بلفور بأسابيع) قرار ذو شقين بحق اليهود:
1 -يعتبر عداء اليهود عداء للجنس السامي يعاقب عليه القانون.
2 -الإعتراف بحق اليهود في إنشاء وطن قومي في فلسطين.
المكتب السياسي الأول: وكان المكتب السياسي الأول للثورة الشيوعية مكونا من سبعة أشخاص خمسة منهم يهود الأبوين، وهم لينين وتروتسكي، كامنيف، سوكولنوف، زينونيف، أما ستالين فزوجته يهودية وسابعهم يبنوف ولم يكن يهوديا أما الوزارة التي شكلها لينين فكانت تضم اثنين وعشرين سبعة عشر منهم من اليهود (1) [أنظر الأفعى اليهودية لعبد الله التل ص (54) ، يا مسلمي العالم اتحدوا، التاريخ السري للعلاقات الشيوعية اليهودية ص (33) ، حكومة العالم الخفية ص (23) ، الشيوعية وليدة الصهيونية لأحمد العطار، واقرأ كتابنا (السرطان الأحمر) ] .
استغلال العلوم لتدمير البشرية:
ولقد أبرز اليهود مجموعة من أبنائهم من خلال إعلامهم وذلك ليكونوا معاول هدم في حياة الأمم فنشروا نظرية دارون -مع أنه ليس يهوديا - من أجل الإلحاد، جاء في قرار بني برت (أبناء اليهودية) سنة (9391م) ما يلي: (لقد نشرنا روح الثورية التحررية الكاذبة بين الشعوب الغير لإقناعهم بالتخلي عن أديانهم بل بالشعور بالخجل من الإعلان عن تعاليم هذه الأديان ونجحنا في إقناع كثيرين بالإعلان جهارا عن إلحادهم الكلي وعدم الإيمان بخالق البتة، وأغويناهم بالتفاخر بكونهم أبناء القرود -نظرية دارون-) .