ولذا يقول ابن غوريون: (لا معنى لإسرائيل بدون القدس ولا معنى للقدس بدون الهيكل) ، وقال ابن غوريون في (7) يونيو (حزيران) (7691م) عند دخول القدس القديمة والمسجد الأقصى: هذا أعز يوم مر علي منذ أن قدمت إسرائيل، إذ توحدت فيه شطرا العاصمة المقدسة (القدس) .
وأما دايان فقال: (من أورشليم إلى يثرب) .
وصاح الجنود اليهود في المسجد الأقصى: (محمد مات مات وخلف بنات) وكنت أسمعهم، وقد سقطت قريتنا قبله بيوم واحد.
بيان باغتصاب اليهود لأرض القدس:
1 -توزيع الملكية العقارية لأراضي القدس سنة (8191م) -خروج تركيا- كانت الأراضي سنة (8191م) موزعة بالشكل التالي:
(49%) للعرب المسلمين والنصارى، (4%) لليهود، (2%) للطوائف الأجنبية.
2 -الملكية سنة (8491م) (قبل نهاية الإنتداب البريطاني) ، (48%) للعرب -مسلمين ونصارى-، (41%) لليهود، (2%) للأجانب.
3 -الملكية سنة (8491م) (بعد أن تسلم الجيش الأردني مواقع الإخوان في القدس وصور باهر ثم انسحب عبد الله التل -قائد الجيش الأردني- وتسلمها اليهود) .
(52%) للعرب -مسلمين ونصارى-، (37%) لليهود، (2%) للأجانب.
4 -أما بالنسبة للقدس القديمة (التي بقيت بيد العرب عشرين عاما بسبب رفض بعض المجاهدين من الإخوان المسلمين واليوغسلاف الإنسحاب من المسجد الأقصى سنة(8491م) .
أما مساحتها فهي (729) دونما يملك اليهود منها أربعين دونما فقط قبل الإحتلال سنة (7691م) ، وأما توزيع ملكيتها بعد سنة (6791م) فكانت كالتالي: (( 41% للعرب،(48%) لليهود، (2%) للأجانب) فهل رأيت يا صاح? أم أن فؤادك غير صاح?
سكان دولة الإحتلال اليوم (000، 009،2) نسمة، باستثناء الضفة الغربية وقطاع غزة يؤلف القادمون من الدولة العربية منهم: (56%) .
حضر من المغرب العربي بعد الإستقلال ستمائة وعشرون ألفا، حضر من العراق مائتان وعشرون ألفا، حضر من اليمن مائتا ألف، والباقي من بلاد عربية مختلفة.
ملف الذكريات من التجربة المرة:
لقد حفرت مأساة فلسطين بذكرياتها جراحات عميقة سيما وقد عشناها بالدموع والدماء، وقد رأينا أرضنا تسلم سنة (9491م) بعد معاهدة رودس، فقد سلم لقريتنا (سيلة الحارثية) (83) ألف دونم من مرج ابن عامر في هذه المعاهدة على يد أحمد صدقي الجندي -قائد الجيش الأردني وممثل الأردن في معاهدة رودس في (3) نيسان (إبريل) سنة (8491م) - وقد سلم بناء على المعاهدة المثلث الأخضر -أخصب أراضي فلسطين- وذلك رجحه على الصفقات السابقة:
وبي مما رمتك به الليالي ... جراحات لها في القلب عمق