الصفحة 32 من 38

في العراق: أخذت عن القانون التشريعي التركي الذي وضع سنة 1856 بعد الحرب الطاحنة بين تركيا وروسيا وأشرفت بريطانيا وفرنسا على الصلح ووضعت (التنظيمات الخيرية) وأنشأت المحاكم المختلطة والمحاكم التجارية).

الهرب من إله الكنسية (1) [من كتاب الإسلام يتحدى وحيد الدين خان] .

يقول جيمس جينس (عالم الاسرار) :

إن في عقولنا الجديدة تعصبا يرجح التفسير المادي للحقائق.

قال كثير من العلماء: إنهم لا يؤمنون بهذه النظرية -نظرية دارون- إلا لأنه لا يوجد أي بديل لها سوى الإيمان بالله مباشرة.

ويقول سير أرثركبث: أن نظرية النشوء والارتقاء غير ثابتة علميا ولا سبيل إلى إثباتها بالبرهان. ونحن لا نؤمن بها إلا لأن الخيار الوحديد بعد ذلك هو (الايمان بالخلق الخاص المباشر) وهذا ما لا يمكن حتى التفكير فيه.

ويقول (وينكر شامبرز في كتابه الشهادة) : لفت نظري أذن ابنتي، فأخذت أفكر أنه من المستحيل أن تكون هذه مصادفة، ولكني طردت الوسوسة حتى لا اضطر أن أومن بالذات التي أرادت فدبرت.

الطبيعة: يقول عالم (إن الطبيعة حقيقة من حقائق الكون وليس تفسيرا [له] ) .

يقول سيسل الأمريكي: (إن الطبيعة لا تفسر شيئا من الكون وإنما هي نفسها بحاجة إلى تفسير) .

يقولون: إن علمي لا يتكلم إلا عن (ما يحدث) وليس له أن يجيب (لماذا يحدث) .

يقول Harris ( إن الاستدلال بقانون الانتخاب الطبيعي يفسر عملية(بقاء الأصلح) ولكنه لا يفسر حدوث هذا الأصلح).

يقول أوجست كونت: (مراحل التفكير الأنساني ثلاثة:

1 -المرحلة اللاهوتية: تفسير الأحداث باسم الله.

2 -المرحلة الميتافيزيقية: عناصر خارجية دون ذكر إله.

3 -المرحلة الوصفية: قوانين طبيعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت