1 -القانون الإسلامي: ابتداء التغير منذ أيام محمد علي/ ورفاعه الطهطاوي واشتد أيام اسماعيل سنة 1873 - 1879م وكان هذا الغلام فرنسي النزعة أنشأ مدرسة للحقوق على النمط الفرنسي. يقول طلعت حرب: (ترية المرأة والحجاب) ردا على تحرير المرأة لقاسم أمين: (إن اسماعيل لما أراد أن ينفصل بمصر عن الدولة العثمانية وعد ملوك أوربا أن أيدوه من أجل تحقيق هدفه أن يبدل أحكام القرآن فيما يتصل الحياة السياسية والإجتماعية ويفصل السياسة عن الدين، ويطلق الحرية للنساء، وينقل إلى مصر معالم المدنية الأوروبية) .
وقد أنشأ المحاكم القنصلية وهي 17 محكمة تمثل 17 دولة كانت تتمتع بالامتيازات الأجنبية في مصر ولا يجوز الاستئناف إلا في الدول الأجنبية.
ثم المحاكم المختلطة: فأراد اسماعيل أن يوحد القضاء فاستبدل الوباء بالداء وحول المحاكم القنصلية إلى محاكم تابعة لدولة مصر وسميت مختلطة وأغلب قضاتها أجانب والشرائع فرنسية محضة حررت على عجل بواسطة المحامي الفرنسي Monori وأشرف (نوبار) وزير اسماعيل الأرمني المتمصر على هذا الانقلاب الكافر.
ثم المحاكم الأهلية: وهي النسخة العربية للمحاكم المختلطة وقد أصدرتها بريطانيا سنة 1883 وهذه خدعة فكتبت كلمة (الأهلي) والأصل أن يكتب (غير الشرعي) ووضعت كلمة (أجانب) وكانت مكتوبة (الكفار) .
2 -تعدد الزوجات.
3 -فكرة انتشار الإسلام بالسيف.
4 -فصل الدين عن الدولة: علي عبد الرازق (الإسلام وأصول الحكم: رسالة لا حكم، دين لا دولة) .
5 -الجهاد.
في الهند: كانت يد السارق تقطع حتى سنة 1791م ولكن الانجليز أخذوا بتغييره ووضعوا تشريعا جنائيا من قانون (لويزيانا + تشريع الانجليزي + فرنسي) .
في السودان: كالهند.