الصفحة 37 من 290

وقال تعالى عنه:"إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" (1) .

وقال:"إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ" (2) .

وقد ظل أعوان الشيطان وأولياؤه من شياطين اليهودية العالمية يتربصون حتى أمدتهم الظروف بالحدث الضخم أو الحدثين التاريخيين: الداروينية، والانقلاب الصناعي!

ربما لم يكن دارون شيطانًا.. ربما لم يكن يريد الشر بالبشرية.

ربما كان عالمًا يروي ما يعتقد أنه الحق. وعلى الرغم من الأخطاء التي ارتكبها في نظريته، والتي كشفت عنه الداروينية الحديثة ذاتها Neo Darwinism، رغم إيمانها بمبدأ الداروينية.. إذ آمن دارون بحيوانية الإنسان، وكشف العلم بعد ذلك عن تفرد الإنسان حتى في كيانه البيولوجي البحت، فضلًا عن كيانه النفسي والعقلي والروحي.. على الرغم من هذه الأخطاء في نظرية دارون، فربما لم يكن هو سيئ النية في تقديم نظريته، وإن كان من العسير تبرئته من الخطأ في فصل نظريته عن مفاهيم الدين حيث يقول:"إن تفسير الحياة بتدخل الله يكون بمثابة إدخال عنصر خارق للطبيعة في وضع ميكانيكي بحت"! وحيث يقول:"إن الطبيعة تخلق كل شيء، ولا حد لقدرتها"!

ولكن شياطين اليهود هم الذين توفرت فيهم الخبائث من سوء النية إلى التخريب المتعمد لكيان البشرية.

يقول كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون) :"إن دارون ليس يهوديا، ولكنا عرفنا كيف ننشر آراءه على نطاق واسع، ونستغلها في تحطيم الدين".

ويقول الكتاب:"لقد رتبنا نجاح دارون وماركس ونيتشه، بالترويج لآرائهم. وإن الأثر الهدام للأخلاق الذي تنشئه علومهم في الفكر غير اليهودي، واضح لنا بكل تأكيد".

لقد استغلت اليهودية العالمية نظرية الداروينية ونظرية التطور أبشع استغلال لتحطيم كل فضيلة باقية في الجاهلية الأوروبية، على يد ثلاثة من أكبر علمائها: ماركس وفرويد

(1) سورة النحل [99] .

(2) سورة النحل [100] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت