والأول: هو الذي يثبته جميع الأطباء ويذكرون علاجه.
والثاني: يجحده كثير منهم، وبعضهم يثبته ولا يعرف له علاجًا، إلا بمقاومة الأرواح الخيرة العلوية لتندفع آثار الأرواح الشريرة السفلية وتبطل أفعالها. وممن نص منهم على ذلك؛ بقراط، فقال لما ذكر علاج المصروع: هذا إنما ينفع في الذي سببه أخلاط، وأما الذي يكون من الأرواح فلا".اهـ [فتح الباري 10/ 142] . والله أعلم". انتهت الإجابة بحمد الله وفضله وطوله ..
والحمد لله الذي تتم به الصالحات، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
وكتب: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري
29/ 2/1432هـ - 2/ 2/2011م