الصفحة 61 من 200

وهذه الكثرة من الفواحش قد جرّت -ولا غرو- كثرة الأمراض وانتشار عدواها في الناس. فقد قدّروا أن تسعين في المائة من أهالي القطر الأميركي مبتلون بهذه الأمراض. ويعلم من دائرة المعارف البريطانية أنه يعالج في المستشفيات الرسمية هناك مائتا ألف مريض بالزهري، ومائة وستون ألف مصاب بالسيلان البني ( Conorrhea) في كل سنة، بالمعدل. وقد اختُص بهذه الأمراض الجنسية وحدها ستمائة وخمسون مستشفى على أنه يفوق هذه المستشفيات الرسمية نتاج الأطباء غير الرسميين الذين يراجعهم 61% من مرضى الزهري و89% من مرضى السيلان [1] .

هذا ويموت في أميركا ما بين ثلاثين وأربعين ألف طفل بمرض الزهري الموروث وحده في كل سنة. وإن الوفيات التي تقع بسبب جميع الأمراض -عدا السل- يربو عليها جملة عدد الوفيات الواقعة من مرض الزهري وحده. وأقلّ ما يقدره المسؤولون في مرض السيلان أنه قد أصيب به 60% من النفوس في سن الشباب، فيهم العزب والمتأهلون. وقد أجمع الماهرون في أمراض النساء على أن 75% من اللاتي تجري العملية الجراحية على أعضائهن الجنسية يوجدن متأثرات بمرض السيلان [2] .

(1) الصفحة 45 من الجزء الثالث والعشرين.

(2) الصفحة 304 من كتاب القوانين الجنسية ( Laws of Sex)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت