فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 70

التترس بالمسلمين:

نعم ؛وجعل رزقي تحت ظل رمحي« قال ابن تيمية: لماذا نعطي الجهاد وليمت الجياع؟ قال: لقد أباح الله لنا قتل المسلمين من أجل الجهاد في حالة التترس، إذا أسر العدو مجموعة من أسرى المسلمين وتترس بهم؛ أي جعلهم أمامه كالترس، كالترس أي كالدرع، وتقدم من ورائهم، فيجوز لنا أن نطلق النار على هذا الترس الذي هو مجموعة من المسلمين حتى نصل إلى الكفار خوفا على الاسلام والمسلمين.

قال: ففي حالة التترس نقتلهم بفعلنا، وفي حالة الجوع يقتلون بفعل الله، فحالة التترس أشد وهي جائزة لنا، قال: إعطي الجهاد وليمت الجياع، لأن الجوع -الان- كثير في العالم؛ في إفريقيا مجاعة، والجفاف في إفريقي-ا، كيف تستطيع أن تخلص منه أنت؟

رك ز على بقعة من البقاع، أقم فيها دين الله عزوجل، أعن المجاهدين، والمجاهدون يأتون لك بخيرات الدنيا كلها.

بشائر النبوة:

دخل عدي بن حاتم على رسول الله ص، كان هذا عدي بن حاتم الطائي وأبوه زعيما ، وهو زعيم طيء فجاء إليه رجل وشكى إليه الفاقة (الفقر) ، وجاء آخر وشكى قطع الطريق، فعدي زعيم، والزعماء يعجبهم المظاهر، يعجبهم القوة، يعجبهم الغنى، يعجبهم التنظيم، فكأن عدي قال: يعني ما هذا الدين الذي دخلنا فيه كله فقراء، والطرق لا يستطيعون أن يمشوا فيها، الأمن غير موجود، رخاء غير موجود ونحن تركنا الروم والدنيا كلها لهم، فنظر إليه رسول الله ص وكأنه قرأ ما في صدره، قال يا عدي: قال نعم يا رسول الله، قال هل أتيت الحيرة؟ قال: لا ولكن علمتها أو عرفتها، قال ؛لئن طال بك زمن لترين الظعينة -المرأة- تأتي من الحيرة في العراق تطوف بالبيت لا تخاف إلا الله...« (4) [رواه البخاري في صحيحه، أنظر فتح الباري رقم (3595) ، المجلد السادس صفحة 610] . ما صد ق، قال: فقلت في نفسي فأين ذعارطي، الذعار يعني: الذعران، أين ذعارطي؟ أين الصعاليك هؤلاء الذين يقطعون الطريق ويذبحون الرجل من أجل درهم في جيبه؟ قال: ؛ولئن طال بك زمن لتفتحن كنوز كسرى« قلت: كسرى بن هرمز؟! -كسرى كان مثل جورباتشوف في هذا الوقت- تماما كان العالم مقسوما إلى قسمين وهم أهل الكتاب الروم، وعباد النار الذين لا يؤمنون بدين وهم المجوس الفرس، تماما الشيوعية الملحدة والغرب الصليبي. قال: ؛ولئن طال بك الزمن لتفتحن كنوز كسرى، قلت كسرى بن هرمز؟! قال: نعم ولينفقن كنزه -أو الكنز الأبيض- في سبيل الله، ولئن طال بك زمن لترين الرجل يأخذ ملء كفه ذهبا وفضه، ينادي بالناس لا يتقدم إليه أحد« (5) [رواه أبو داوود والنسائي والترمذي، أنظر أسد الغابة في معرفة الصحابة المجلد الثاني صفحة (265-266) ] .

-الحديث في الصحيحين- قال عدي: ولقد رأيت الظعينة تأتي من الحيرة تطوف بالبيت لا تخاف إلا الله، وكنت ممن افتتح كنوز كسرى -معروف قصة السوارين الذين وعد بهما رسول الله ص سراقة، سراقة بن مالك بن جعشم، وكان قد أبقاه الله حيا إلى ذلك الوقت، وعندما وصل السوران عمر، بكى عمر ونادى أين سراقة بن مالك بن جعشم؟ فتقدم فقال: هذه بشرى رسول الله ص لك-.

أمل مرتقب:

كأن أقول لك مثلا أنت غدا إذا افتتحنا موسكو لك قصر الكرملين، فتقول: أنا الذي في صدى؟!! نعم أنت الذي في صدى لك قصر الكرملين.

أنت تستبعد هذا الان، لكن بإذن الله سنفتتح الكرملين، بإذن الله نفتتحه، جورباتشوف يمكن أن يصبح خادما في داركم إذا لم ينتحر، إذا بقي حيا ، أنا طبعا يعني أظن أن هذا لا يزيد على خمسة وعشرين سنة، قد يكون خلال ربع قرن تسقط روسيا بإذن الله وفي يد المسلمين، وإلا لماذا خائفون -الآن الغرب والشرق-... الأمريكان والروس الآن خائفون من الافغان، خائفون جدا من الأفغانلله، حاقدون على المسلمين يأتون حتى للعلاج، الفرنسيون وغيرهم، الألمان والدنمارك....

الحقد الصليبي:

فبعض الأطباء الألمان أو الفرنسيين يقصون أرحام النساء الأفغانيات حتى لا ينجبن، قصت أرحامهن، الرحم الذي يعمل الولد بعد ما تلد تقصه النيرس أو الطبيب أو الطبيبة!! ناقمون على نسل الافغان.

يقول لي أخ طبيب مختص بالتحليل قال: سبعة وأربعين في المائة أو ثمانية وأربعين في المائة من الافغان الذين يأتونني ويراجعون، الذين يأتون المستشفيات، ثم تحلل حيواناتهم المنوية ثمانية وأربعين في المائة منهم حيواناتهم المنوية مكسرة، لا ينجبون بسبب الاشعاعات والكيماويات وغير ذلك، كان لهم أولاد في أفغانستان أصبحوا لا ينجبون، حبوب منع الحمل توزع بغير حساب، المرأة الافغانية تأتي إلى البنت الفرنسية، أو الرجل الفرنسي -الطبيب- تقول له: رأسي يؤلمني يناولها حبوب منع الحمل، أنا يعني مذهول من هذه الأرقام التي جاء بها الأطباءلله!!

أخونا الدكتور صالح ذهب إلى مزار شريف إلى بلخ قال: وجدت أن أكثر شيء كانوا يوزعونه هو حبوب منع الحمل وحبوب التعقيم، أو المخدرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت