الصفحة 19 من 183

فالإنسان- في التصور الإسلامى- هو سيد هذه الأرض، بخلافته فيها عن الله، وكل ما فيها مسخر له، بقدرة الله تعالى، وقد أوتى إمكان العلم بشئونها، هبة من الله سبحانه، والاستمتاع بطبيعاتها وجمالها، نعمة منه خالصة00 وليست الأرض وحدها مكل ما فيها من أحياء وأشياء00 ولكن كذلك السماوات مهيأة لمساعدة الإنسان في خلافته في الأرض، ومراعيًا في بنائها دور الإنسان في هذه الخلافة0 إنه أمر عظيم هائل00 ولكنه كذلك!

(( هو الذى خلق لكم ما في الأرض جميعًا، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات0 وهو بكل شئ عليم0 وإذ قال ربك للملائكة: إنى جاعل في الأرض خليفة0 قالوا: أتجعل فيها من يفسد فيها، ويسفك الدماء، ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ قال: إنى أعلم ما لا تعلمون0 وعلم آدم الأسماء كلها، ثم عرضهم على الملائكة، فقال: أنبئونى بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين0 قالوا: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم0 قال: يا آدم أنبئهم بأسمائهم0 فلما أنبأهم بأسمائهم قال: ألم أقل لكم: إنى أعلم غيب السماوات والأرض، وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون؟ وإذ قلنا للملائكة: اسجدوا لآدم0 فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر، وكان من الكافرين00 ) )

(البقرة29- 34)

(( الله الذى سخر لكم البحر لتجرى الفلك فيه بأمره، ولتبتغوا من فضله، ولعلكم تشكرون0 وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه0 إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) )0

(الجاثية: 12- 13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت