وقد تحدد يوم الأول من فبراير 1986 موعدا أقصى للاشتراك في هذه المسابقة وتدور حول التعبير بالشعر أو النثر أو المقال عن مشاعر الطالب تجاه أصدقائه رجال الشرطة... (1) .
وستوزع وزارة الداخلية جوائز قيمة للفائزين الثلاثة الأوائل من كل مرحلة من البنين والبنات.
-وأما المحاضرات الأمنية فهي خطة جديدة وخبيثة لأجل اللعب بعواطف الأبناء والذرية وكسب حبهم وولائهم وودهم للحكومة وشرطتها وجيشها وطواغيتها وقوانينها...
ومن يتابع ندوات المدارس ومحاضراتها وما ينشر عنها في الجرائد يجد من قبيل الأمثلة الآتية العشرات بل المئات:
- (محاضرة أمنية بمدرسة الإسراء للبنات) ضمن خطة إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية في التوعية الأمنية والمرورية لطلاب وطالبات المدارس ألقى ضابط العلاقات العامة بمحافظة حولي النقيب شملان عبد اللَّه عبد الهادي محاضرة أمنية بمتوسطة الإسراء للبنات بمنطقة السرة... إلى آخر الخبر الوارد في ( جريدة الرأي العام بتاريخ 1/12/1985م.
ندوة أمنية بمدرسة ضاحية صباح السالم
ألقى الملازم أول محمد سلطان الزغبي ضابط العلاقات العامة بمحافظة الأحمدي محاضرة أمنية مرورية لطلاب مدرسة ضاحية صباح السالم المتوسطة للبنين تناول فيها التعريف برجل الشرطة وواجباته والتعريف بإدارات الوزارة ووظائفها كما تناول شرح بعض القواعد والإرشادات الأمنية والمرورية وفي نهاية المحاضرة أجاب عن استفسارات الطلاب.
(1) وكفى بذلك باطلًا وإفكًا عظيماَ... أي مشاعر تجاه الشرطة هذه التي يريدون تربية أبناء المسلمين عليها.. أليس هؤلاء الشرطة هم حراس الظلم وحماة القانون الوضعى، والحكومة التي تحكم بغير ما أنزل الله...؟ أليسوا هم الذين قال فيهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب اللَّه، ويروحون في سخط اللَّه"رواه الطبراني والإمام أحمد وغيرهما وفي رواية"فإياك أن تكون من بطانتهم". !!