الصفحة 89 من 338

(.. ولا شك أن الأمر بغض البصر، وعدم إظهار الزينة يتنافى قطعًا، ويتناقض أساسًا مع عرض الفتيات أنفسهن أمام الجمهور والناس في حركات راقصة، أو رياضية وهن حاسرات الرؤوس، بارزات الصدور والنحور، يتمايلن يمينًا ويسارًا وسط الاعجاب والحبور فهل مثل هذا يتفق وقوله تعالى: {يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن} أهـ.(1) .

وأنا أقول إن هذا الفساد ما هو إلا قليل من حصاد هذه المدارس وثمراتها المنتنة...

يجنيه الآباء نتيجة لتساهلهم واستهانتهم بمعصية اللَّه ومحارمه..

من رام طيب الورد يغرس بذره ... لا يجتنى ورد من السعدان

وصدق من قال:

من ضيَّع الحزم جنى لنفسه ... ندامة ألذع من سفع الذكى

-أما بالنسبة للمسابقات التي تنظمها الوزارة وتستغلها استغلالًا بشعًا في غرس الولاء والحب للحكومة الطاغوتية والعائلة الحاكمة في نفوس الطلبة، فكثيرة في عيدهم هذا...

(1) ولنا على هذه النشرة مأخذان ينبغي تبيانهما:

الأول: سكوتهم فيها عن تبيان بطلان هذا العيد للناس، وأنه من أعياد المشركين، ولذا فقد يفهم قرارهم له بتسميته بالعيد الوطني، وذكر اسمه كذلك دونما إستنكار..

الثاني وهو أخطر: قولهم في المقدمة (وكان المعترض على ذلك كأنه مدخول في حب وطنه والفرح باستقلاله. ومشكك في ولائه وانتمائه) فأي انتماء هذا الذي تدافعون عنه أهو (كلنا للكويت والكويت لنا) وأي ولاء ولمن؟؟ هذا الذي تنفون التشكيك فيه..؟

وقولهم كذلك بعد المقدمة مباشرة: (نحب أولًا أن نقول أن الإستقلال عن المستعمر نعمة وقيام هذا الكيان المستقل هبة من اللَّه سبحانه وتعالى) .. فأي نعمة وأي فرح في استقلال طاغوت عربي عن طاغوت إنجليزي.. وأي نعمة في قيام كيان مستقل يحكم بشرع إبليس...

فإلى متى هذا الخلط والتخبّط؟؟! إلى متى يا قوم؟؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت