ارجع للكتاب وتأمل هذه المحتويات.. ولا تنس أن تتنبه إلى مديحهم الزائد للأنظمة القائمة اليوم بطواغيتها.. وانظر صورة كالحة لوجوههم المغبرة ص (203) كتبوا تحتها.. (شكل(76) أقطاب العرب في طريقهم إلى مقر اجتماع مؤتمر (القُمة) العربي الأول).
وتنبه كذلك لمديحهم للجامعة العربية وانظر ص (216) صورة لمجلس الجامعة ويبدو مكتوب فوق المتآمرين تلبيسا وتدليسا قوله تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} !!
-وانظر ص (218) (النشاط) كيف يشغلون النشء بباطلهم: (4) تعاون مع زملائك في عمل مجلة حائط من أعلام الدول العربية..
-ومثل هذا أيضًا وبتوسع أكثر كتاب (الوطن العربي) اجتماعيات الثاني ثانوي.. ومما جاء فيه من مدح لطواغيت العرب انظر مثلا ص (193) مدحهم للطاغوت الهالك العبد الخاسر جمال (ولم ينقذ البلاد من هذه الفوضى إلا قيام ثورة 23 يوليو عام 1952 بزعامة جمال عبد الناصر الذي تم على يديه.. إلخ) .
-وجاء فيه أيضًا ص (214) عند كلامهم على الوحدة الثقافية في عروبتهم وذكروا الإسلام فقالوا (احترام الإسلام للديانات الأخرى، وكان هذا من عوامل التوحيد بين العرب..) !! فهل بعد هذا تحريف وتدليس. الإسلام يحترم هذه الديانات الشركية المحرفة، أم ينسفها ويبطل باطلها ويدعو أهلها إلى تركها أو القتال أو يعطونه الجزية عن يد وهم صاغرون...
وبالطبع هم لا يقصدون شرائع موسى وعيسى الأصلية حتى نحتاج هنا للتأني أو الاستثناء .. لأنهم قالوا:"وهذا الاحترام كان عاملًا من عوامل توحيد العرب". فهم يتكلمون عن الواقع، واقع العرب والعروبة المخزي في هذا الزمان..
-وحتى الموسيقى كما تقدم يستغلونها في غرس قوميتهم .. قالوا في مقدمة كتاب الموسيقى للصف الأول متوسط.. أهداف (التربية الموسيقية) (تنمية الوعي القومي...) .