الصفحة 214 من 338

والشكل المشار إليه هو صورة لكنيسة ارتفع عليها الصليب واضحا وكتب تحتها (كنيسة القيامة(1) في القدس)، وضعوا صورتها قبل صورة الكعبة والمسجد الأقصى..

وبالطبع لم يذكروا شيئًا عن تحريف الإنجيل أو التوراة ولا غير ذلك، وذكروا بعد ذلك الإسلام وختموا بقولهم (هذا وطنك العربي أيها الطالب، مهم بموقعه، له مكانة حضارية ودينية أيضًا..)

-وجاء في الكتاب نفسه ص (142) ضمن خطاب لطاغوتهم (ومن قبل هذا سلسلة طويلة من العدوان لم يسلم منها المسجد الأقصى ولا كنيسة القيامة ولا رجال الدين من مسلمين ولا مسيحيين ) (2) .

(1) كذا يسميها النصارى اليوم وهكذا تابعهم على تسميتها واضعوا هذه المناهج المقلدون لهم والصواب ما ذكره الحافظ ابن كثير (2/92) أن اسمها الحقيقي هو ( كنيسة القمامة ) وذلك أنها بنيت محل مكب للقمامة والنجاسات اتخذه اليهود في الموضع الذي صلب فيه من ظنوه المسيح حيث جعل النصارى يترددون على ذلك الموضع ويتبركون به بعد حادثة الصلب فجعله اليهود مكانا لقمامتهم نكاية بالنصارى وتنفيرا لهم عنه وبقي كذلك لمدة (300) سنة، إلى أن جاءت هيلانة أم ملكهم قسطنطين ، فأمرت بكنس القمامة وبنت في مكانها هذه الكنيسة ولذا سماها الناس منذ ذلك الوقت بكنيسة القمامة .

(2) وثناءهم على الكفار غير منحصر باليهود كمفكرين وفلاسفة ولا بالنصارى كأخوة في القومية بل يدخل فيه الهندوس وغيرهم وخذ مثالا من ذلك ..جاء في كتاب النحو للصف الثاني متوسط ص (25) موضوع يتكلم عن الصلات التجارية التي تربط الكويت بالهند والباكستان قالوا فيه (والهند وهي دولة تتسم بالعطف على قضايا العرب في سياساتها..) نعم الهند التي يذبح ويسلخ فيها المسلمون ليل نهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت