الصفحة 196 من 338

ولا تعجب كيف يجتمع هذان في موضوع واحد (1) ... فإن الدين الذي يذكرونه في هذه المناهج غير دين الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وأتباعه، بل هو دين مشوه مرقع مبتور.. دين عصري بل ربما غربي بالعادات والأخلاق التي ينسبونها إليه، دين يوافق أهواءهم وأهواء أوليائهم الغربيين، لذلك فإنهم لم يحددوا هنا أي دين.. بل هي قضية فلسفية عندهم، حيث أن الدين عندهم مخدر وأفيون تتحقق السعادة عندهم بأداء واجباته وشعائره ولو كانت نصرانية أو حتى بوذية أو هندوسية وغير ذلك...

-وعلوم الأول ابتدائي الموحد خليجيا... انظر مثلا ص (8) صورة عائلة تشاهد التلفزيون وكتب بحوارها (أعيش مع أبي وأمي في البيت) وص (76) مثلها...

** ولا يفرطون أيضًا في نقل فساد الأفلام والسينما والمسرح...

-أنظر كتاب اللغة الإنجليزية للثالث الثانوي ص (46) ، ص (47) درس كامل عن الأفلام أحلاها وأضحكها وأهلكها...

(1) ومنه ما تقدم كثيرا من جمعهم بين تعظيم ومدح الطواغيت وقوانينهم وحكوماتهم، ومدح الشريعة الإسلامية في الوقت نفسه ، وكذا جمعهم بين الديمقراطية والشورى، وغير ذلك من تلبيساتهم التي لا تنطلي على أهل البصائر. ومن ذلك أيضا ما جاء ص 182 في كتاب التربية الإسلامية الجديد (1401هـ) : (هو القرآن دستوري..) ، مع أنهم يصرحون وبكل وقاحة كما رأيت في كثير مما تقدم بكثير من الكفريات كقولهم الأمة مصدر السلطات جميعا ونظام الحكم ديمقراطي.. وغير ذلك كثير، وكل أحد يعلم حتى اليهود والنصارى أن دستور الكويت ليس القرآن وإنما هو دستور عبد الله سالم الصباح المقتبس من الدستور المصري والفرنسي الكفري.. فتأمل الكذب والتلبيس والتدجيل والتزوير على أبناء المسلمين.. إلا أن يكون قصدهم في هذه العبارة، أن قرآنهم وقرآن دولتهم هو الدستور وليس كتاب الله.. فهذا هو الواقع.. يعرف ذلك كل من عرف قوانينهم وتعظيمهم لها..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت