الصفحة 183 من 338

(32) ما منزلة دولتنا الحبيبة الكويت في الميادين؟ الجواب: أصبحنا بفضل حكامنا العاملين …إلخ ).

(14) الموضوع التالي:

أيها الطالب النجيب! الكويت بلادك العزيزة، أظلتك سماؤها، وأمدتك بالخير أرضها، وهواؤها سر حياتك، وترابها مهد آبائك وأجدادك، نشأت فيها محوطًا بالرعاية، وتقلبت في نعمائها منذ طفولتك، وتعلمت بمعاهدها في صباك، وستظل ترعاك، وتعنى بك ما دمت مخلصًا لها، وفيًا لأرضها وسماءها، وبرها وبحرها، محترمًا قوانينها، مطيعًا أولي الأمر فيها!!)

ولا نريد تكرار كثير من تعليقاتنا على مثل هذا الكفر الصراح خصوصًا قولهم: (محترمًا قوانينها ، مطيعًا أولي الأمر فيها ) فالمفروض أن يكون مثل هذا الضلال معروفًا لكل من يزعم أنه داعية يسعى لنصرة دين الإسلام وتحكيم شرع الله.. وإلا فليبك على نفسه وليكبر على قلبه وبصيرته أربعًا..

ومن هذا الموضوع يتضح لك أكثر وأكثر.. ما قلناه من قبل من أنهم يعنون عند قولهم (الإخلاص للوطن) أو (حب الوطن) أو (الولاء للوطن) أو (حب البلاد) إلى غير ذلك، يعنون به استقراء (الإخلاص للحكومة وطواغيها) (وحب الحكومة والولاء لها ولقوانينها) وهذا أسلوبهم وكلامهم في الموضوع، تأمله ؛ في البداية ثناؤهم على الأرض التي عشت في هوائها ونشأت بين خيراتها وتقلبت في نعمائها (1) منذ طفولتك، ثم فجأة وعلى نفس السياق يقولون:

(وتعلمت بمعاهدها... وستظل ترعاك وتعنى بك ما دمت مخلصًا لها... محترمًا قوانينها، مطيعًا أولي الأمر فيها...) .

(1) حتى لو أرادوا بذلك الأرض حقيقة، فإن ذلك باطل عظيم ؛ لأن الذي نتقلب في نعمائه ونعيش بين خيراته وأفضاله هو خالقنا وخالق هذه الأرض ولكنهم قوم يتزندقون..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت