الصفحة 178 من 338

( عاش الكويتيون منذ اتخذوا أرض الكويت الطيبة وطنًا لهم، إخوة متساوين، متكافلين، متعاونين، وأمرهم شورى بينهم، وكان الالتحام بين الأسرة الحاكمة الكويتية، وسائر أهل الكويت مضرب الأمثال، ولا يزال كذلك حتى اليوم، والكويتيون يقدرون تمام التقدير موقف هذه الأسرة الحاكمة، وحفاظها على سلامة أراضي الكويت، والدفاع عنها في مختلف مراحل التاريخ، فاختيار الكويت للنظام الديمقراطي والحكم الدستوري كان تطورًا سليمًا لنظام وحكم عاشت عليه الكويت ومارسته بصورة عملية طوال السنين.

وليس من شك في أن تاريخ الكويت مر بصراع دموي وكفاح طويل حتى وصل إلى الاستقرار على يد الأسرة الحاكمة، أسرة آل صباح.

ورئيس البلاد، وأميرها المفدى يمتاز بتطلعه إلى المستقبل، وسهره على مصلحة مواطنيه، وعطفة عليهم عطفًا أبويًا، وارتباطه بكل فرد من أفراد الشعب ارتباطًا أخويًا..

حفظه الله لشعبه، وأفاء عليه وعلى الكويت كل خير.. إنه سميع مجيب.)

والمناقشة:

(1- لماذا اختارت الكويت النظام الديمقراطي والحكم الدستوري؟

2-متى وصلت الكويت إلى الاستقرار؟

3-بم يمتاز أمير البلاد؟)

فانظر إلى الباطل العظيم الذي يحويه هذا الموضوع، وتأمل كيف يقولون... ويصفون اختيار الكويت للحكم الدستوري الطاغوتي، والنظام الديمقراطي الشركي بأنه اختيار سليم...

تأملوا هذا يا دعاة..

نص الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الناقض الثالث من نواقض الإسلام على كفر من لم يكفر المشركين (أو صحح مذهبهم) فما حكم من يدرس ويدرس ويرضى بهذه المواد أو يصححها يا فقهاء الدعوة؟؟؟

-وطامة أخرى أيضًا ص (71) بعنوان...

( دستور الكويت )

( يعتبر دستور الكويت وثيقة دستورية مهمة، كما أن تجربة الحكم الدستوري تجربة رائدة. ومما جاء في هذا الدستور:

أ - الكويت دولة عربية مستقلة، وشعبها جزء من الأمة العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت