ثم يختمون وحدتهم هذه بقولهم: (والكويت دولة ديمقراطية(1) توفر الحرية السياسية والاجتماعية للمواطن، بحيث يحصل الجميع على فرصتهم في التعليم والعمل والرعاية الإجتماعية وتجعل الشعب مصدر السلطات، وتحقق المساواة بين الجميع دون تمييز بينهم) (2) ص (129) .
(1) ومع تصريحهم هذا هنا وفي غيره من المواضع، فإنهم عندما يحتاجون للتلبيس في موضع من المواضع يقولون بكل سهولة واستخفاف بعقول الخلق ( الكويت دولة إسلامية) بدلا من ديمقراطية، فالأمر عندهم سيان لا يفرقون بين كفر وإيمان أو بين حكم الله وحكم ياسقهم أو حكم الشعب.. (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة) .
(2) وهذا أيضًا من باطلهم الكثير المتشعب أعني تسويتهم بين جميع الناس وعدم تمييزهم في الواقع أو في قوانينهم وأحكامهم وأحوالهم المختلفة بين الكفار منهم والمسلمين.. والله عز وجل يقول: {أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون} ؛ بل ربما قدموا زنادقة وشرار الناس الكويتين أو الخليجيين على غيرهم من المتقين.
وهذه العبارات التي يدرسونها للأبناء هي في الحقيقة نصوص من الدستور، فأبناءك أيها الداعية الذي أدخلتهم إلى هذه المدارس يدرسون مدح الدستور ونصوصه رغما عن أنفك.. وأنت تجعجع بحرب القوانين وتتباكى على أحكام الإسلام..؟؟؟
فقولهم (الشعب مصدر السلطات) هي مادة (6) من الدستور الكويتى وقولهم (تحقيق المساواة بين الجميع دون تمييز) جزء من مادة (29) من دستورهم أيضًا.