المغضوب عليه رجع إلى نفسه فيمزق ثوب نفسه ويلطم خده وربما سقط صريعا وربما أغمى عليه وربما كسر الآنية وضرب من ليس له في ذلك جريمة).
الفقرة السادسة: وجوب التأكد من ارتكاب الصبي لما يوجب الضرب:
بينا فيما مضى أن التبين والتثبت من صدق الأخبار التي يسمعها المسلم من الأمور التي أوجبها الله تبارك وتعالى فلا يجوز للمسلم أن يحكم على المسلم الكبير أو الصغير بمجرد السماع دون تحري أو تثبت.
قال ابن حجر الهيتمي - رحمه الله - (وأما الضرب لوقوع الفحش منه - أي من الصبي - كهربه أو إيذائه لغيره أو تلفظه بما لا يليق فلا بد من تيقنه بالمعاينة أو إخبار من يقبل خبره بأنه فعل ذلك) تحرير المقال.
الفقرة السابعة: صفة الضرب ومقداره وآلته:
ينبغي على المربي أن يكون عالما بصفة الضرب ومقداره وآلته قبل الشروع في تأديب الولد بالضرب كي تحقق هذه الوسيلة الهدف الذي شرعت من أجله. وفيما يأتي بيان ذلك:
أولا: صفة الصرب:
يمكننا أن نلخص كلام العلماء الوارد في صفة ضرب الولد في النقاط الآتية:
1.أن لا يكون الضرب مبرحا يؤذي الطفل فإن جسم الصبي لا يتحمل الضرب الشديد.
2.تجنب الوجه والأماكن الحساسة في الجسم لقوله صلى الله عليه: إذا ضرب أحدكم أخاه فليجتنب الوجه رواه البخاري ومسلم.
3.أن لا يكون الضرب في مكان واحد من الجسم.
4.أن يكون الضرب مفرقا غير متتابع.
ثانيا: مقدار الضرب: