فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 202

4.عن أبي جعفر الخطمي أن أباه سأل سعيد بن المسيب أو قال أرسل مولى له وأنا معه يسأله مم يضرب الرجل يتيمه قال مم يضرب الرجل ولده. قال أبو جعفر وسأل محمد بن كعب فقال مثل ذلك مصنف ابن أبي شيبة.

5.عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه كان يضرب ولده على اللحن مصنف ابن أبي شيبة.

6.عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال قال سليمان بن داود لابنه: من أراد أن يغيظ عدوه فلا يرفع العصا عن ولده. مصنف ابن أبي شيبة.

تبين هذه الطائفة المباركة من الأحاديث والآثار أن الضرب أحد الوسائل والأساليب التي يشرع استخدامها في عملية تقويم سلوك الأولاد وتربيتهم التربية الشرعية المستقيمة.

وقد وضع العلماء الضوابط والأسس التي يجب على المربي اتباعها عند استخدامه لأسلوب الضرب في معالجة أخطاء الصبيان. ويمكننا أن نبين هذه الضوابط والأسس ضمن الفقرات الآتية:

الفقرة الأولى: الضرب المرحلة الأخيرة:

إن مما ينبغي أن يدركه المربون أن استخدام أسلوب الضرب في تربية الصبيان آخر ما يلجأ إليه فلا يشرع للمربي أن يضرب الولد إلا بعد استعمال جميع الوسائل المتاحة في التقويم.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (مروا الصبيان بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها في عشر وفرقوا بينهم في المضاجع) .

يبين لنا هذا الحديث النبوي الشريف أن على المربي أن يأمر الصبي بالصلاة مدة ثلاث سنوات يستخدم خلالها الوسائل التربوية المختلفة قبل استعمال وسيلة الضرب.

وقد جعل الله تارك وتعالى مرحلة الضرب من المراحل المتأخرة في تقويم سلوك المرأة البالغة العاقلة قال الله تبارك وتعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت