2 -رواية الدوري
عَن يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس [1] .
3 -رواية معاوية بن صالح والدارمي وعبد اللَّه بْن شعيب الصابوني
عَنْ يحيى بْن مَعِين: ضعيف.
زاد معاوية: فقلت: يكتب حديثه؟. قال: نعم على ضعفه، وكان رجلا صالحا.
4 -رواية ابن أبي خيثمة
عَن يحيى بن مَعِين: لا شيء.
هذه هي الروايات المنقولة عن ابن معين في شأن ابن ثوبان، وكل النقلة عن ابن معين معروفون فمنهم بغاددة ومنهم غير بغاددة سوى عبد الله بن شعيب الصابوني فلم أجد له ترجمة، ولعل الراجح من هذه الروايات هي رواية الدوري لأمرين:
أولا: هو أكثر من لازم ابن معين من تلاميذه حتى أنه صاحب ابن معين في بعض أسفاره [2]
ثانيا: رواية الدوري تتوافق مع أقوال جمهور النقاد لاسيما أقران ابن معين في العلم والطبقة كابن المديني والفلاس، وقد أدخل الإمام ابن شاهين ابن ثوبان في كتاب (ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه) (1/ 43) ، وقال بعد أن روى عن ابن معين أنه قال عنه: نزل الشام وما ذكره إلا بخير، ثم ذكر رواية المفضل بن غسان عن يحيى قوله في ابن ثوبان: ليس بشيء، قال ابن شاهين: وهذا القول من يحيى بن معين يوجب التوقف في ابن ثوبان، لأن سكوته عن إطرائه وتوثيقه لا يقضي على تضعيفه)
عَلِيّ بْن المديني
(1) وفي تاريخ ابن معين -رواية الدوري- (سَمِعت يحيى يَقُول ابن ثَوْبَان أَصله خراساني نزل الشَّام وَمَا ذكره إِلَّا بِخَير) وفي الجرح والتعديل- (5/ 219) (صالح الحديث)
(2) انظر المقدمة التي أعدها الدكتور أحمد نور سيف في مقدمة تحقيق تاريخ ابن معين-رواية الدوري- (1/ 151)