النكارة الإسنادية فما القرينة التي احتفت برواية ابن ثوبان في هذا الحديث وجعلتكم تستنكرون روايته؟؟ أليس هو مقبول الرواية من حيث الأصل فهو (حسن الحديث) كما جاء في التخريج؟؟ فما القرينة التي جعلت روايته خلاف الأصل مستنكرة؟؟ ومن المهم التنبيه على أن عبارة الإمام أحمد لم تنص على نكارة هذا الحديث بعينه كما توهم عبارة الشيخ شعيب في قوله (وهذا منها) .
هذا ما أحببت التعليق عليه في تخريج الشيخ شعيب وفريق الباحثين معه فيما جانبوا فيه الصواب، وبهذا تم ما أردته من هذه الرسالة التي أسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، انتهيت بتوفيق من الله تعالى من هذه الرسالة في ربيع الثاني 17/ 4/1432هـ
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...