· إذا لم تحدد أولوياتك وتفرض برنامجك على الآخرين سيسحبوك إلى برامجهم وفوضاهم، ويفرضوا عليك أجنداتهم وفي النهاية ستجد نفسك تعمل طبقا لأولويات الآخرين.
· قسم المشروع الكبير إلى أقسام أصغر ونفّذ جزءًا جزءًا من إلى أن تنتهي من كاملا.
· اختر أهدافا واقعية وبرامج واقعية، فبعض الناس يدخل اللجة والبحر العميق وهو مبتدئ في السباحة فيغرق.
مثال: لا تضع مثلا هدف في يوم واحد قراءة 10 أو 20 كتاب في اليوم نفسه، فهذا غير واقعي، ولو حصل فلن تحصل أو تستوعب شيئا منها.
وفي الأمثال الشعبية (من كبرّ اللقمة غصّ) .
· في غزوات نيويورك وواشنطن اقترح البعض 10 أو 20 طائرة فاعترض خالد شيخ محمد على هذا مع أنه ظاهرًا مثير، لكنه قال: أنه غير واقعي عمليا واكتفى بأربع لتحقيق النجاح.
· لا مانع من أن تتأمل وتتفكر وتحلم في أهدافك لتتذكرها دوما وتسخر لها كل الطاقات فقد قيل في مدح الطموح: (من لم يبن قلاعا في الهواء وفي أحلام اليقظة لن يبن شيئا في الحقيقة)
والرغبة في التوسع والزيادة والاستكثار في أي مجال هي خصائص الإنسان الطموح.
ولكن لا تتوسع كثيرا قبل أن تثبت قاعدتك، فمن الخطأ مثلا أن يفتح التاجر فروعا جديدة لشركته قبل أن يضمن لنفسه تحقيق قاعدة واسعة ومتينة من الإمكانات والزبائن والعملاء ورأس المال.
فمن أراد أن يعلي بناءه فليعمق جذوره وليرسخها.