الصفحة 37 من 92

· السعي في التركيز على تربية وتعليم مصطفين لإعدادهم كنقباء وطلبة علم متقدمين وحملة وورثة لمشروعك يعد من البرامج الطويل الأمد (الإستراتيجي)

· وضع أهداف وغايات تسعى لتحقيقها طول حياتك لأجلها تصنف وتألف وتدعو وتدرس وتتحرك وتنظم (استراتيجي)

· بينما وضع برنامج أسبوعي أو شهري لما ستقوم به من أشغال وزيارات وكتابات فهو تكتيكي قابل للتغير أو التعديل، ولا تتحرج من التعديل إذا كان في ذلك مصلحة شرعية أو دنيوية راجحة.

· في برامجك قصيرة المدى حدد مواعيد معقولة للإنتهاء من كل عمل ولا تجعل وقته مفتوحًا ففتح الوقت إنما هو للإستراتيجي.

· اجعل تخطيطك واقعيًا فالتخطيط غير الواقعي يُصيبك بالإحباط حين لا تحقق الأهداف في كل مرة.

مثلا: أمر تقدر واقعيا أنه يحتاج لإنجازه يومين ليس معقول أن تعطيه في البرنامج خمس ساعات مثلا.

وكذلك العكس أمر لا يحتاج إلا خمس ساعات من هدر الوقت أن تضيع له في برنامجك يومين.

سوء التخطيط هذا وعدم واقعيته يهدر وقتك ويحرمك من إنجاز الأعمال ويشيع الفوضى في حياتك.

· حدد أهمية كل أمر ودرجته ولا تخلط في أهمية الأمور.

· لا تعمل في كل الاتجاهات فتشتت جهدك.

· ضع أمام ناظريك الالتزام بأمور معدودة محددة واعمل على إنجازها

· ابدأ دائما بالمهام الصعبة والأعمال التي تحتاج إلى قوة ذهن وحضور عقل وقلب وكذلك الأعمال غير المحببة لتتخلص منها بسرعة وتبقى المحببة أو السهلة التي تستطيع القيام فيها حتى في أصعب الأوقات وأتعب حالاتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت