فإن الزهد زهد القلب لا زهد الترك من اليد وسائر الأعضاء، فهو تخلي القلب عنها لا خلو اليد منها، فالمحب الصادق ربما كان سيره القلبي في حال أكله وشربه وجماع أهله وراحته أقوى من سيره البدني في بعض الأحيان) أهـ مختصرا
فلتجعلها إذاَ حياة صاخبة .. ما دمت حياَ فتحرك وانتفض وانشط وانطلق وبادر وأسرع وجدد النية والعمل وحقق شيئا جديدا.
فالحياة نقيض الموت.
الموت سكون ومكوث الجسد مدة طويلة في وضعية واحدة فلا تتشبه بالموتى، إذا كنت ساكنا هادئا فأنت لست في الحياة إجعل حياتك لا كالموت.
بل اجعل موتك ليس كموت الآخرين بإبقاء أثر خلفك يعيش ويتحرك وينتفض
بعدك: من كتاب أو دعوة أو ذرية أو ولد صالح أو أشخاص اهتدوا على يديك واقتدوا بدعوتك.
وقال معاذ بن جبل لأبي موسى:"إني لأحتسب نومتي كما احتسب قومتي."
قال شيخ الإسلام عقبه"وفي الأثر: نوم العالم تسبيح"من كتاب الإيمان