الصفحة 150 من 152

-المبحث الرابع: في الدعاء للطواغيت في الخطب أو تولي الولايات الدينية لهم وخطابة الجمعة وغيرها.

الدعاء للطواغيت قسمين:

الأول: ما كان من قبيل توليهم ونصرتهم باللسان

الثاني: ما كان من قبيل المداهنة والميل والجدال عنهم لشبهة

من أسباب كراهيتنا للدعاء للحكام على المنابر وكراهيتنا الصلاة خلف فاعلها

-الدعاء على منبر الجمعة للحكام عموما ولو كانوا من الخلفاء الراشدين، من بدع الجمعة المحدثة في الدين.

-بدعة الدعاء للولاة على منبر الجمعة كانت فيما مضى؛ إمارة على الدخول في ولايتهم وطاعتهم.

- (المؤمّن شريك للداعي)

* تنبيهان:

الأول: من باب الترجيح بين المفاسد.

الثاني: قياس فاسد واستدلال ساقط.

-الرد على شبهة تعلق بعض الغلاة بكلام الشيخ أبي قتادة في كتابه: (فتوى خطيرة عظيمة الشأن )

-المبحث الخامس: في نواب الطواغيت وأقسامهم

وقفات ..

الأولى: سوء فهم لمقصود أهل العلم في ذكرهم لإذن الإمام في ولاية صلاة الجمعة وخطبتها ونحوها كالعيدين أو الجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت