-المبحث الرابع: في الدعاء للطواغيت في الخطب أو تولي الولايات الدينية لهم وخطابة الجمعة وغيرها.
الدعاء للطواغيت قسمين:
الأول: ما كان من قبيل توليهم ونصرتهم باللسان
الثاني: ما كان من قبيل المداهنة والميل والجدال عنهم لشبهة
من أسباب كراهيتنا للدعاء للحكام على المنابر وكراهيتنا الصلاة خلف فاعلها
-الدعاء على منبر الجمعة للحكام عموما ولو كانوا من الخلفاء الراشدين، من بدع الجمعة المحدثة في الدين.
-بدعة الدعاء للولاة على منبر الجمعة كانت فيما مضى؛ إمارة على الدخول في ولايتهم وطاعتهم.
- (المؤمّن شريك للداعي)
* تنبيهان:
الأول: من باب الترجيح بين المفاسد.
الثاني: قياس فاسد واستدلال ساقط.
-الرد على شبهة تعلق بعض الغلاة بكلام الشيخ أبي قتادة في كتابه: (فتوى خطيرة عظيمة الشأن )
-المبحث الخامس: في نواب الطواغيت وأقسامهم
وقفات ..
الأولى: سوء فهم لمقصود أهل العلم في ذكرهم لإذن الإمام في ولاية صلاة الجمعة وخطبتها ونحوها كالعيدين أو الجهاد.