الصفحة 10 من 12

إليكم جميعًا، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت"."

وقال الإمام أحمد عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:"أعطيت خمسًا لم يعطهن نبي قبلي ولا أقوله فخرًا: بعثت إلى الناس كافة الأحمر والأسود، ونصرت بالرعب مسيرة شهر، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأعطيت الشفاعة فأخرتها لأمتي يوم القيامة، فهي لمن لا يشرك باللّه شيئًا".

وقال الإمام أحمد عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال:"والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي أو نصراني ثم يموت ولا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار" (رواه أحمد في المسند ومسلم في صحيحه واللفظ لأحمد) .

وعن جابر بن عبد اللّه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:"أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبل: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه وبعثت إلى الناس عامة" (رواه الشيخان عن جابر بن عبد اللّه مرفوعًا) . وقوله: {فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي} أخبرهم أنه رسول اللّه إليهم ثم أمرهم باتباعه والإيمان به. اهـ

قال السعدي:

"الذين يتبعون الرسول النبي الأمي"

احتراز عن سائر الأنبياء، فإن المقصود بهذا، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صلى الله عليه وسلم. والسياق في أحوال بني إسرائيل وأن الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، شرط في دخولهم في الإيمان، وأن المؤمنين به، المتبعين، هم أهل الرحمة المطلقة، التي كتبها الله لهم، ووصفه بالأمي، لأنه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت