أ ـ هـ
وقال تعالى: (ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ) (فصلت:28)
وقال سبحانه عن فرعون وقومه: (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) (النمل:14)
فمن علم شيئًا من دين وصح علمه عنده ثم جحده فهو كافر.
وللجحود أنواع:
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في مدارج السالكين (1/ 337) :
وكفر الجحود نوعان: كفر مطلق عام، وكفر مقيد خاص:
فالمطلق: أن يجحد جملة ما أنزله الله وإرساله الرسول
والخاص المقيد: أن يجحد فرضا من فروض الإسلام، أو تحريم محرم من محرماته، أو صفة وصف الله بها نفسه، أو خبرا أخبر الله به عمدا، أو تقديما لقول من خالفه عليه لغرض من الأغراض. أ ـ هـ
وللجحود أسباب منها: الاستكبار، والحسد، والبغض والكراهية وغير ذلك
ويترتب عليه آثار منها: التكذيب، والسب، والاستهزاء، والاستحلال، والتشكيك في دين الله، والإعراض عن دين الله، وافتراء الكذب وغير ذلك.