الصفحة 2 من 24

أولا: تعريف الناقض

1 ـ الناقض لغة: النَّقْضُ: إِفْسادُ ما أَبْرَمْتَ من عَقْدٍ أَو بِناء، وفي الصحاح: النَّقْضُ نَقْضُ البِناء والحَبْلِ والعَهْدِ. غيره: النقْضُ ضِدُّ الإِبْرام، نقَضَه يَنْقُضُه نَقْضًا و انْتَقَضَ و تَناقَضَ. و النَّقْضُ: اسمُ البِناء المَنْقُوضِ إِذا هُدم. (لسان العرب 7/ 242)

2 ـ الناقض في الشرع: هو ما يفسد به أصل الإيمان وينتقل الإنسان من الإسلام إلى الكفر، ويصير صاحبه حلال الدم والمال. وهذه النواقض تسمى بالكفر الناقل عن الملة، أو الكفر الأكبر.

ثانيا: أنواع النواقض

وهي في الجملة منها نواقض اعتقادية، ونواقض قولية، ونواقض عملية ولا تكون إلا بكتاب والسنة فقط لا بأقوال الرجال وآرائهم.

ومنها: ـ

1 ـ الشك: وهو التردد بين التصديق والتكذيب، ولا يصلح إيمان العبد إلا بتصديق تام.

قال تعالى: (إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ) (التوبة:45)

وعن أبي هُرَيْرَةَ قال: َقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لا يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فَيُحْجَبَ عَنْ الْجَنَّةِ) [متفق عليه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت