المقدسي، كما في (1/ 451) .
-الحكم على حديث، وذكر قاعدة في ذلك كما في (1/ 517) .
-تصحيح الحاكم النيسابوري، كما في (1/ 540) .
-الحكم على سند حديث، كما في (1/ 554) .
-نفي مقولة: «إن ابن عباس يأخذ عن بني إسرائيل» ، كما في (2/ 97) .
المطلب الرابع: عنايته باللغة والإعراب والبلاغة والشواهد:
اهتم الشارح رحمه الله بعلم النحو والإعراب في مواضع عديدة، على توسع في بعض المواضع.
ومن المسائل النحوية التي ذكرها:
-خلاف علماء النحو في مجيء هذا التركيب (الهمزة، ثم حرف العطف، ثم الجملة) ، كما في (1/ 47) .
-تصحيح خطأ إعرابي، كما في (1/ 79) .
-السين التي في قوله تعالى: {سَتَجِدُنِي} [الصافات: 102] تدل على التحقيق، كما في (1/ 92) .
-تناوب حروف الجر في قوله تعالى: {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} وبين أنَّ (اللام) هنا أتت بمعنى (على) ، أي: تله على الجبين، كما في (1/ 93) .
-عند قوله ?: « (لأعطينَّ» ذكر أن الجملة مؤكدة بثلاثة مؤكِّدات ... وذكرها، كما في(1/ 134) .
-التعرّض لاستدلال أهل الباطل بالعطف على عقيدة التثليث، كما في