فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 51

المبحث السابع

[عناية الشارح ببيان المشكل]

اعتنى الشارح رحمه الله بموضوع «المشكل» في بعض المواضع من شرحه، فكان يورده على شكل تساؤل ثم يجيب عنه بما يزيل ذلك الإشكال، وهو أسلوب متعارف عليه بين علماء السلف والخلف خلال تفسيرهم للقرآن الكريم أو للسنة النبوية أو لديوان من دواوين الإسلام في أي فن من الفنون، كما صنع الإمام الطحاوي في كتابه «شرح مشكل الآثار» ، والإمام ابن قتيبة في كتابيه: «شرح مشكل القرآن» ، و «شرح مختلف الحديث» ، وكما صنع الإمام الطبري في كتابه «تهذيب الآثار» ، والإمام ابن تيمية في كتابه «تفسير آيات أشكلت» ، والشيخ الشنقيطي في كتابه «دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب» ... وغيرهم.

ومن المواضع التي وقفت عليها في كتابنا «القول المفيد» للشيخ ابن عثيمين ما يلي:

-بيان ما أشكل من: قضاء الله ما لا يحبه. كما في (1/ 31) .

-بيان ما أشكل من: إجابة المضطر الذي يدعو غير الله. كما في (1/ 275) .

-بيان ما أشكل من: الجمع والإفراد في آية من القرآن الكريم. (كما في 1/ 284) .

-بيان ما أشكل من: شروط الشفاعة. كما في (1/ 334) .

-بيان ما أشكل من: الإثبات والنفي في الهداية. (كما في 1/ 353) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت