( ص ) وأما افتقار كل ما سواه إليه جل وعز فهو يوجب له تعالى الحياة وعموم القدرة والارادة والعلم إذ لو انتفى شئ منها لما أمكن أن يوجد شئ من الحوادث فلا يفتقر اليه شئ كيف وهو الذى يفتقر إليه كل ما سواه
( ص ) ويوجب له أيضا الوحدانية إذ لو كان معه ثان في الألوهية لما افتقر إليه شئ للزوم عجزهما حينئذ كيف وهو الذى يفتقر إليه كل ما سواه تعالى
( ص ) ويؤخذ منه أيضا حدوث العالم بأسره إذ لو كان شئ منه قديما لكان ذلك الشئ مستغنيا عنه تعالى كيف وهو جل وعز الذى يجب أن يفتقر إليه كل ما سواه