الصفحة 13 من 17

( ص ) أما استغناؤه جل وعلا عن كل ما سواه فهو يوجب له الوجود والقدم والبقاء والمخالفة للحوادث والقيام بالنفس والتنزه عن النقائص ويدخل في ذلك وجوب السمع له تعالى والبصر والكلام إذ لو لم تجب له تعالى هذه الصفات لكان محتاجا إلى المحدث أو المحل أو من يدفع عنه النقائص

( ص ) ويؤخذ منه تنزهه تعالى عن الأغراض في الأفعال والأحكام وإلالزم افتقاره إلى ما يحصل غرضه كيف وهو جل وعلا الغنى عن كل ما سواه وكذا يؤخذ منه أيضا أنه لا يجب عليه تعالى فعل شئ من الممكنات ولا تركه إذ لو وجب عليه تعالى شئ منها عقلا أو استحال عقلا كالثواب مثلا لكان جل وعز مفتقرا إلى ذلك الشئ ليتكمل به إذ لا يجب في حقه جل وعز إلا ما هو كمال له كيف وهو الغنى جل وعلا عن كل ما سواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت