الصفحة 21 من 51

والحلف بغير الله شرك أصغر، ما لم يكن الحالف معظمًا لما يحلف به من دون الله، كتعظيم الله أو أشد فيكون شركًا أكبر، كمن يقال له احلف بالله فيحلف كاذبًا. فإذا قيل له أحلف بالشيخ الفلاني أقر واعترف وخاف أن يحلف به كاذبًا أو الصليب والمسيح وكقول بعضهم في الحلف عند قبور المشايخ (بحق هذا الغالب الطالب) وهذا شرك أكبر بلا شك .

*كذلك من الأمثلة الشعبية والأقوال الخاطئة التي تحض على البخل والسلبية والشك وسوء الظن وسوء الخلق:

جحا أولى بلحم طوره،

يا مستعجل عطلك الله،

السلف تلف والرد خسارة،

انتف ريشه ليلوف بغيرك،

اتغدى به قبل أن يتعشى بك،

اللي يرشك بالميه رشه بالدم،

أحيينى النهاردة وموتنى بكرة،

علقها في رقبة عالم تصبح سالم،

امشى في جنازة ولا تمشى في جوازة،

يا مآمنة للرجال يا مآمنة للميه في الغربال،

يا مربى في غير ولدك يا بانى في غير ملكك،

حد واخد منها حاجة، اعمل الخير وارميه البحر،

موت البنات سترة، خلف البنات يحوج لنسب الكلاب.

ثانيًا:الأفعال الخاطئة

الاحتفال بشم النسيم:

عادة ابتدعها أهل الأوثان من الفراعنة الأقدمين، وكانوا يسمونه يوم الزينة، وكان اليونان القدماء يحتفلون به معتقدين أن للأرض ربة (تدعى ديميتر) حزنت لأن رب العالم السفلي (ويدعى هاديس) ، حسب زعمهم في أساطيرهم، خطف ابنتها. فلما حزنت أجدبت ومنعت الزرع والثمار. فضج البشر إلى آلهة الأولمب فحكموا على رب العالم السفلي أن يعيد تلك الابنة ستة أشهر من كل عام. وكان موعد عودتها في الربيع حيث تخضر الأرض سعادة بعودة ابنتها، ويحتفل الناس بشم النسيم. فها أنت ترى أن هذا الاحتفال مرتبط بالضلال والاعتقاد في آلهة شتى في الكون تتصارع وتحزن. وهى نفس الفكرة التي تقلدها النصارى، واحتفلوا بعيد قيامة المسيح بعد موته ودفنه بزعمهم الكاذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت