وكذلك يتعارض مع قوله صلى الله عليه وسلم: ( أنر أخاك ظالما أو مظلوما. فلما قال رجل: يا رسول الله أنصره إذا كان مظلومًا أرأيت إن كان ظالما فكيف أنصره؟ قال تمنعه عن الظلم؛ فإن ذلك نصره) .
الحياء في الرجال يورث الفقر
(الخشا في الرجال عيب)
الصحيح أن الحياء كله خير، وأنه خلق كريم وسجية كريمة، ولا يأتي إلا بخير. قال:صلى الله عليه وسلم:"الحياء خير كله". [ صحيح - مسلم 3196 ] .
وقال(:"الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة" [ صحيح - الترمذى 3199 ]
يا مزكي حالك يبكي
هذا المثل ضربه الجهلة وأهل الصد عن سبيل الله من الناس، وقصدوا به نهي أهل الزكاة والصدقة عن فعلها، وأنذروه الفقر جزاء ذلك فشابهوا الشيطان:
"الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء" (البقرة: 268)
مع أن اسمها زكاة؛ لأنها تزكي المال أي تطهره وتنميه، وتطرح بركات فيه؛ ولذا أمرنا الله عزوجل فقال (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضًا حسنًا) (المزمل:20(
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إياكم والشح ، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا ) (صحيح ـ أبو داود 2678(
(والنبي ، وحياة النبي ، وجاه النبي ، ورحمة أبي، والعيش والملح ، وسائر الألفاظ التي فيها حلف بغير الله(
كل هذا حرام لأنه حلف بغير الله؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (من كان حالفًا فلا يحلف إلا بالله) (صحيح ـ النسائي 4681(
وقال صلى الله عليه وسلم (لا تحلفوا بأبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون) (صحيح ـ أبو داود 7249(
وقال (:(من حلف بالأمانة فليس منا) (صحيح(
وقال (:(من قال إني برئ من الإسلام فإن كان كافرا فهو كما قال، وإن كان صادقا لم يعد إلى الإسلام سالما) (صحيح ـ النسائي 4621(