الصفحة 17 من 51

فائدة: أعلم أن عمرك يمكن أن يزيد، وهذا يكون بالأعمال الصالحة خاصة صلة الرحم، وهذه الزيادة إما بالبركة في العمر أو بالذرية الصالحة، قال صلى الله عليه وسلم:"من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه". [متفق عليه]

وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم زيادة العمر فقال:

"إن الله تعالى لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها، وإنما زيادة العمر بالذرية الصالحة" [صحيح -راوه ابن أبى حاتم]

أما معنى قوله تعالى:"ولا ينقص من عمره إلا في كتاب" [فاطر:11] ، فكما ذكر ابن كثير قال:أي ما يعطى بعض النطف من العمر الطويل بعلمه وهو عنده في الكتاب الأول، الضمير عائد على الجنس لا على العين لأن الطويل العمر في الكتاب وفي علم الله تعالى لا ينقص من عمره، وإنما عاد الضمير على الجنس. قال ابن جرير: وهذا كقولهم عندي ثوب ونصفه أي ونصف ثوب أخر.

"صباح الخير، أو صباح النور، أو العواف، أو ما شابه ذلك"

هذه كلها من أساليب تحية أهل الجاهلية وأهل الكفر والشرك والمجوس في الهند يعتقدون بوجود قوتين الخير والشر يمثلها النور والظلام، وإنما ينبغي أن نعلم أن تحية الإسلام هي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في أي وقت كان.

قال صلى الله عليه وسلم:"إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل: السلام عليكم ورحمة الله" [صحيح - الترمذى 79]

وللأسف لقد استعاض كثير من الناس السلام الشرعي ذا الثواب الجزيل بكلام لا قيمة له ولا ثواب عليه.

قال عمران بن حصين:"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عشر. ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه فجلس، فقال عشرون. ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه، فجلس فقال: ثلاثون" [صحيح - أبو داود]

"المرحوم، أو المغفور له فلان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت