فلم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم ملاعبة الأزواج والأولاد، بل صرح، صلى الله عليه وسلم، بما يجوز للإنسان فعله في غير ذكر الله فقال:"كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب، إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشى رجل بين الغرضين، وتعليم الرجل السباحة". [صحيح - النسائى، السلسة الصحيحة 315]
ولابد للعبد أن يعلم أن كل شيء لله، وأن يذكر نفسه ويعود قلبه ولسانه على"قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين" [الأنعام:162]
الباب المردود يرد القضا المستعجل:
قول خاطئ، فإن أمر الله نافذ وقضاؤه لا يرد، ولا يمنع حذر من قدر، ولن ينفع عندئذ إغلاق الباب أو رده، فإن الله يقول:"وإذا أراد الله يقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال" [الرعد:11]
والواجب على العبد أن يتوكل على الله ويأخذ بالأسباب الشرعية، وقد قال صلى الله عليه وسلم"اعقلها وتوكل" [حسن الترمذى، صحيح الجامع 68]
أنا اصطبحت بوش مين""وشه يقطع الخميرة من البيت""
هذا تشاؤم، والتشاؤم يسمى الطيرة وهو شرك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الطيرة شرك"ثلاثا [صحيح - رواه أبو داود]
وقال صلى الله عليه وسلم:"لا طيرة، وخيرها الفأل، قالوا وما الفأل، قال:الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم" [البخاري]
وقال صلى الله عليه وسلم:"لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسنة" [رواه مسلم]
وقال(:"... فإذا رأي أحدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك" [صحيح - رواه البخاري]
قال الشيخ حافظ حكمي [في معارج القبول]