إحنا بنقرأ في سورة عبس.
وهى عبارة تبين أننا عندما نقرأ هذه السورة وأمثالها فكأنما نقرأ طلاسم لا يفهمها الناس، مع أنها سورة طيبة واضحة المعاني لكل من سمعها، لكل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، بل إن القرآن كله واضح ميسر للذكر.
{ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [ القمر:17 ] .
{إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون} [يوسف:2 ] .
{كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون} [فصلت:3]
والعبارة المذكورة بها نوع من الاستهزاء واستخفاف بآيات الله وهذا هو فعل المنافقين الذي يسمهم بالكفر.
{قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون، لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} [التوبة: 65-66] .
البقية في حياتك:
ما هذه البقية؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، هل يموت إنسان قبل انقضاء عمره، بحيث تكون البقية يرثها أحد أوليائه، سبحان الله هذا بهتان عظيم. لن يموت إنسان قبل أن يستكمل آخر لحظة في عمره.
قال تعالى: { فإذا جاء أجلهم لا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون } [ الأعراف:34] .
وقال (:إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب. [صحيح الجامع 2085 ] .
اسم النبي حارسه وصاينه:
هي عبارة يقولها عوام الناس، وخاصة النساء، ومعناها اسم النبي ( يحرس الطفل ويصونه، وهذا باطل، بلا شك، وتأليه للنبي ( ووضعه في مقام غير مقامه. فهذا القول جمع بين الشرك بالله وبين الإساءة إلى رسول (:فمن ناحية لا يملك الحفظ والصيانة ودفع الضرر وجلبه إلا الله وحده، ومن ناحية أخرى فإن رسول الله ( لا يملك لأحد ضرا ولا نفعا، وقد أمره الله عز وجل أن يقول كذلك.
{قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا} [الجن:21 ] .
{قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله} [ يونس:49] .