وأما عن حياة هذا الرجل فلم يعرف عنها الكثير سوى أنه تسلم رياسة الجمعية (جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية) عام 1983م، وقد تخرج في كلية الشريعة في جامعة الأزهر سنة 1975م، وكان إمامًا لمسجد عبد الغني باشا بيضون في منطقة برج أبي حيدر في بيروت (1) ، وعندما اشتد الصراع على الساحة اللبنانية بين الأحباش وغيرهم، تم اغتيال الشيخ حلبي في 31 آب (أغسطس) من العام 1996م؛ واتهم بهذه العملية مجموعة ناشطين من الجماعة الإسلامية، وأعدم بعض من اتهم بهذه العملية في أواسط 1997م، وبقي المتهم الرئيس في هذه القضية أحمد عبد الكريم السعدي (أبو محجن) يتوارى في مخيم عين الحلوة، ويتزعم مجموعة يطلق عليها (عصبة الأنصار) تضم حوالي خمسين عنصرًا تُؤمّن له الحماية الأمنية (2) .
(1) - انظر: مجلة منار الهدى ص58، العدد 9 -محرم 1414هـ.
(2) - مجلة الوطن العربي ص39، العدد 1095، شهر فبراير 1998م، مقال بعنوان (المعركة الصامتة -الصراع العقائدي السياسي شدود إلى احتمالات الصراع) .