4 -أن مخاطبة العالم ليست كمخاطبة الجاهل.
5 -التنبيه على أنه ينبغي للإنسان أن يكون على بصيرة في دينه ليتخلص من شبهات المشبهين.
6 -فيه أن البداءة بالدعوة والتعليم بالأهم فالأهم.
7 -التنبيه على التعليم بالتدريج.
8 -أن الصلوات أعظم واجب بعد الشهادتين.
9 -أن عدد الصلوات المفروضة خمس صلوات، ويدل لذلك حديث الأعرابي الذي قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(خمس صلوات في اليوم والليلة، قال: هل علي غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع) . متفق عليه
10 -دليل على أن الزكاة أوجب الأركان بعد الصلاة.
11 -أن الزكاة تؤخذ من الأغنياء وتصرف إلى الفقراء، وإنما خص النبي - صلى الله عليه وسلم - الفقراء بالذكر مع أنها تدفع إلى المجاهد والعامل ونحوهما لأن الفقراء ـ والله أعلم ـ هم أكثر من تدفع إليهم.
12 -وفيه أن الإمام هو الذي يتولى قبض الزكاة وصرفها، إما بنفسه أو نائبه.
13 -وفي الحديث دليل على أنه يكفي إخراج الزكاة في صنف واحد كما هو مذهب مالك وأحمد.
14 -فيه أنه لا يجوز دفع الزكاة إلى غني.
15 -ففيه أنه يحرم على العامل أن يأخذ كرائم المال، ويحرم على صاحب المال إخراج شرار المال، بل يخرج الوسط، فإن طابت نفسه بالكريمة جاز.
16 -فيه التحذير من جميع أنواع الظلم.
17 -لم يذكر في الحديث الصوم والحج، فأشكل ذلك على كثير من العلماء.
قال شيخ الإسلام: أجاب بعض الناس، أن بعض الرواة اختصر الحديث، وليس كذلك، فإن هذا طعن في الرواة، والصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره بما حضر وجوبه، وهو التوحيد والرسالة والصلاة والزكاة، فهذه فرضت من حين الإسلام، وأما الصوم والحج فلم يحضر وقتهما لأن بعثه كان في ربيع الأول.
م/ (ولهما عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوم خيبر:"لأعطيّن الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يُعطاها، فلما أصبحوا غدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم يرجو أن يُعطاها، فقال - صلى الله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يشتكي عينيه، فأرسلوا إليه فأتي به، فبصق في عينيه ودعا له فبريء كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه، فوالله لئن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم) يدوكون: أي يخوضون. رواه البخاري (3701) ومسلم (2406) "
ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ