الصفحة 9 من 12

توقيت فلا بأس وأن التمائم كلها محرمة وشرك وأما الرقية فلا بأس بها إن كانت بالقرآن وصحيح الأدعية وباللسان العربي وأن يعتقد القارئ والمقروء عليه أنها سبب وأن الشافي هو الله وحده ، والقاعدة عندهم أن كل من اتخذ سببًا لم يدل عليه شرع ولا قدر فشرك أصغر وإن اعتقده الفاعل بذاته فأكبر والضابط عندهم في التوسل أن مبناه على التوقيف والحظر إلا ما قام الدليل على جواز التوسل به كأسماء الله وصفاته وبدعاء الحي الحاضر القادر وبالأعمال الصالحة وبذكر الحال وأن التبرك بالذوات والأعيان لا يجوز إلا بذات النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما التبرك بالأعمال فيجوز منه ما ثبت الدليل به لأن الأصل أن التبرك مبناه على التوقيف على الدليل ، ويقولون إن التوسل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أقسام: أما التوسل بطلب الدعاء منه فجائز في حياته فقط ، وأما التوسل بطاعته ومتابعة شرعه فإلى يوم القيامة ، وأما التوسل بجاهه فلا يجوز مطلقا ، والله أعلم .

( فصل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت