وأن الأصل في العبادات التوقيف على الدليل ، وأن الأحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للنص الصحيح الصريح ، وأن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، وان من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد ، وأن خير الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وأن أبغض الناس إلى الله تعالى ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية ومطلب دم امرئ بغير حق ليهرق دمه ، وأن كل الأمة يدخلون الجنة إلا من أبى والإباء يكون بترك طاعة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ويعتقدون أن زيارة القبور شرعية وبدعية فالشرعية ما كان قصد الزائر فيها التذكر والدعاء للأموات وما عدا ذلك فبدعة ، والله أعلم .
( فصل )